اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

لوقا 12

السِّفر

لَا شَيْءَ يَخْفَى عَلَى أَبِينَا

تحذيراتٌ من الرياء والطمع، يرسّخها مزارعٌ يبني مخازن أكبر في الليلة التي يموت فيها. ثم العكس: العصافير والغربان والزنابق، وأبونا يعرف ما تحتاجون إليه. ويُقال للعبيد أن تبقى أحقاؤهم ممنطقة وأن يسهروا، ويقول يسوع إنه يجلب انقسامًا.

الأصحاح 12.

وَفِي تِلْكَ الْأَثْنَاءِ، إِذِ اجْتَمَعَتْ أُلُوفُ النَّاسِ حَتَّى دَاسَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَقُولُ لِتَلَامِيذِهِ أَوَّلًا: «تَحَفَّظُوا مِنْ خَمِيرِ الْفَرِّيسِيِّينَ، أَيْ مِنَ الرِّيَاءِ. فَلَيْسَ مَكْتُومٌ إِلَّا وَسَيُعْلَنُ، وَلَا خَفِيٌّ إِلَّا وَسَيُعْرَفُ. لِذَلِكَ كُلُّ مَا قُلْتُمُوهُ فِي الظُّلْمَةِ يُسْمَعُ فِي النُّورِ، وَمَا هَمَسْتُمْ بِهِ فِي الْمَخَادِعِ يُنَادَى بِهِ عَلَى السُّطُوحِ.

«وَأَقُولُ لَكُمْ يَا أَحِبَّائِي: لَا تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ، ثُمَّ لَيْسَ لَهُمْ مَا يَفْعَلُونَهُ بَعْدَ ذَلِكَ. بَلْ أُرِيكُمْ مِمَّنْ تَخَافُونَ: خَافُوا مِنَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانٌ، بَعْدَ الْقَتْلِ، أَنْ يُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ. نَعَمْ، أَقُولُ لَكُمْ: مِنْ هَذَا خَافُوا.

أَلَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ؟ وَمَعَ ذَلِكَ لَا يُنْسَى وَاحِدٌ مِنْهَا أَمَامَ أَبِينَا. a a v6 الْأَسَّارِيُّ عُمْلَةٌ نُحَاسِيَّةٌ صَغِيرَةٌ زَهِيدَةُ الْقِيمَةِ — بِاثْنَيْنِ مِنْهَا كَانَتْ تُشْتَرَى خَمْسَةُ عَصَافِيرَ. بَلْ حَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مَعْدُودَةٌ. فَلَا تَخَافُوا، أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ.

«وَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي أَمَامَ النَّاسِ، يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الْإِنْسَانِ أَيْضًا أَمَامَ مَلَائِكَةِ أَبِينَا. وَأَمَّا مَنْ يُنْكِرُنِي أَمَامَ النَّاسِ فَيُنْكَرُ أَمَامَ مَلَائِكَةِ أَبِينَا. وَكُلُّ مَنْ يَقُولُ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الْإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ يُجَدِّفُ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَا يُغْفَرُ لَهُ. وَمَتَى قَدَّمُوكُمْ إِلَى الْمَجَامِعِ وَالْحُكَّامِ وَالسَّلَاطِينِ، فَلَا تَهْتَمُّوا كَيْفَ تُدَافِعُونَ عَنْ أَنْفُسِكُمْ أَوْ بِمَاذَا تَنْطِقُونَ، لِأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ يُعَلِّمُكُمْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ عَيْنِهَا مَا يَجِبُ أَنْ تَقُولُوهُ».

الْجَاهِلُ الَّذِي نَسِيَ أَبَانَا

فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْجَمْعِ: «يَا مُعَلِّمُ، قُلْ لِأَخِي أَنْ يُقَاسِمَنِي الْمِيرَاثَ».

فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا إِنْسَانُ، مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِيًا أَوْ مُقَسِّمًا؟» ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «انْتَبِهُوا! تَحَفَّظُوا مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الطَّمَعِ، لِأَنَّ حَيَاةَ الْإِنْسَانِ لَيْسَتْ فِي كَثْرَةِ مَا يَمْلِكُهُ».

وَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا قَائِلًا: «إِنْسَانٌ غَنِيٌّ أَخْصَبَتْ أَرْضُهُ فَأَعْطَتْ حَصَادًا جَيِّدًا.

فَفَكَّرَ فِي نَفْسِهِ قَائِلًا: ‹مَاذَا أَفْعَلُ؟ إِذْ لَيْسَ لِي مَوْضِعٌ أَخْزِنُ فِيهِ غَلَّاتِي›. ثُمَّ قَالَ: ‹هَذَا مَا أَفْعَلُهُ: أَهْدِمُ مَخَازِنِي وَأَبْنِي أَكْبَرَ، وَأَخْزِنُ هُنَاكَ كُلَّ قَمْحِي وَخَيْرَاتِي. وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يَا نَفْسُ، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مَوْضُوعَةٌ لِسِنِينَ كَثِيرَةٍ، فَاسْتَرِيحِي وَكُلِي وَاشْرَبِي وَتَنَعَّمِي›.

لَكِنَّ أَبَانَا قَالَ لَهُ: ‹يَا جَاهِلُ! هَذِهِ اللَّيْلَةَ تُطْلَبُ نَفْسُكَ مِنْكَ، فَهَذَا الَّذِي أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُونُ؟› هَكَذَا يَكُونُ كُلُّ مَنْ يَكْنِزُ لِنَفْسِهِ وَلَا يَسْتَغْنِي نَحْوَ أَبِينَا».

أَبُونَا يَعْلَمُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ

ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِتَلَامِيذِهِ: «لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لَا تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ، وَلَا لِأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. فَإِنَّ الْحَيَاةَ أَفْضَلُ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدَ أَفْضَلُ مِنَ اللِّبَاسِ. تَأَمَّلُوا الْغِرْبَانَ: إِنَّهَا لَا تَزْرَعُ وَلَا تَحْصُدُ، وَلَيْسَ لَهَا مَخْزَنٌ وَلَا مُسْتَوْدَعٌ، وَمَعَ ذَلِكَ أَبُونَا يَعُولُهَا. فَكَمْ أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنَ الطُّيُورِ! وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا اهْتَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ سَاعَةً وَاحِدَةً؟ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَى أَصْغَرِ الْأُمُورِ، فَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِالْبَاقِي؟ تَأَمَّلُوا الزَّنَابِقَ كَيْفَ تَنْمُو: لَا تَتْعَبُ وَلَا تَغْزِلُ. وَمَعَ ذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ سُلَيْمَانَ فِي كُلِّ مَجْدِهِ لَمْ يَلْبَسْ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَانَ أَبُونَا هَكَذَا يُلْبِسُ عُشْبَ الْحَقْلِ، الْمَوْجُودَ الْيَوْمَ وَغَدًا يُطْرَحُ فِي التَّنُّورِ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الْإِيمَانِ؟

فَلَا تَطْلُبُوا مَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَشْرَبُونَ، وَلَا تَقْلَقُوا. فَإِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا أُمَمُ الْعَالَمِ، وَأَبُوكُمْ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَيْهَا. بَلِ اطْلُبُوا مَلَكُوتَ أَبِينَا، وَهَذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ.

«لَا تَخَفْ أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ. بِيعُوا أَمْلَاكَكُمْ وَأَعْطُوا لِلْفُقَرَاءِ، وَاصْنَعُوا لِأَنْفُسِكُمْ أَكْيَاسًا لَا تَبْلَى، كَنْزًا لَا يَنْفَدُ فِي السَّمَاوَاتِ، حَيْثُ لَا يَقْتَرِبُ سَارِقٌ وَلَا يُتْلِفُ سُوسٌ. لِأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكُمْ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكُمْ أَيْضًا.

كُونُوا مُسْتَعِدِّينَ عِنْدَ عَوْدَةِ السَّيِّدِ

«لِتَكُنْ أَحْقَاؤُكُمْ مَمْطُوقَةً وَمُسْتَعِدَّةً لِلْخِدْمَةِ، وَسُرُجُكُمْ مُوقَدَةً، وَكُونُوا مِثْلَ عَبِيدٍ يَنْتَظِرُونَ عَوْدَةَ سَيِّدِهِمْ مِنَ الْعُرْسِ، حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَعَ الْبَابَ فَتَحُوا لَهُ لِلْوَقْتِ. طُوبَى لِأُولَئِكَ الْعَبِيدِ الَّذِينَ يَجِدُهُمْ سَيِّدُهُمْ سَاهِرِينَ حِينَ يَأْتِي. الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَتَمَنْطَقُ لِلْخِدْمَةِ، وَيُتْكِئُهُمْ إِلَى الْمَائِدَةِ، وَيَتَقَدَّمُ لِيَخْدِمَهُمْ. وَسَوَاءٌ جَاءَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ أَوْ قُبَيْلَ الْفَجْرِ، فَطُوبَى لِأُولَئِكَ الْعَبِيدِ إِنْ وَجَدَهُمْ مُسْتَعِدِّينَ. وَاعْلَمُوا هَذَا: لَوْ عَرَفَ رَبُّ الْبَيْتِ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي السَّارِقُ، لَمَا تَرَكَ بَيْتَهُ يُنْقَبُ. فَكُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مُسْتَعِدِّينَ، لِأَنَّ ابْنَ الْإِنْسَانِ يَأْتِي فِي سَاعَةٍ لَا تَتَوَقَّعُونَهَا».

فَقَالَ بُطْرُسُ: «يَا رَبُّ، أَلَنَا تَقُولُ هَذَا الْمَثَلَ أَمْ لِلْجَمِيعِ أَيْضًا؟»

فَأَجَابَ الرَّبُّ: «مَنْ هُوَ الْوَكِيلُ الْأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمْ حِصَّتَهُمْ فِي حِينِهَا؟ طُوبَى لِذَلِكَ الْعَبْدِ الَّذِي يَجِدُهُ سَيِّدُهُ يَفْعَلُ هَكَذَا حِينَ يَرْجِعُ. الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُقِيمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَمْلَاكِهِ. وَلَكِنْ إِنْ قَالَ ذَلِكَ الْعَبْدُ فِي نَفْسِهِ: ‹سَيِّدِي يُبْطِئُ فِي مَجِيئِهِ›، وَابْتَدَأَ يَضْرِبُ الْغِلْمَانَ وَالْجَوَارِيَ، وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَسْكَرُ، فَإِنَّ سَيِّدَ ذَلِكَ الْعَبْدِ يَأْتِي فِي يَوْمٍ لَا يَتَوَقَّعُهُ وَفِي سَاعَةٍ لَا يَعْرِفُهَا، فَيَشُقُّهُ اثْنَيْنِ، وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ غَيْرِ الْأُمَنَاءِ. وَأَمَّا ذَلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي عَرَفَ إِرَادَةَ سَيِّدِهِ وَلَمْ يَسْتَعِدَّ وَلَمْ يَفْعَلْ بِحَسَبِهَا، فَيُضْرَبُ ضَرَبَاتٍ كَثِيرَةً. وَأَمَّا الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ وَفَعَلَ مَا يَسْتَحِقُّ الْعِقَابَ، فَيُضْرَبُ ضَرَبَاتٍ قَلِيلَةً. فَكُلُّ مَنْ أُعْطِيَ كَثِيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ كَثِيرٌ، وَمَنِ اؤْتُمِنَ عَلَى كَثِيرٍ يُطْلَبُ مِنْهُ أَكْثَرُ.

الِابْنُ يَأْتِي بِنَارٍ لَا بِسَلَامٍ

«جِئْتُ لِأُلْقِيَ نَارًا عَلَى الْأَرْضِ، فَمَا أَشَدَّ رَغْبَتِي لَوْ كَانَتْ قَدِ اضْطَرَمَتْ! وَلَكِنْ لِي مَعْمُودِيَّةٌ أَعْتَمِدُ بِهَا، وَمَا أَشَدَّ ضِيقِي حَتَّى تَتِمَّ! أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلَامًا عَلَى الْأَرْضِ؟ كَلَّا، أَقُولُ لَكُمْ، بَلِ انْقِسَامًا. فَإِنَّهُ مِنَ الْآنَ يَكُونُ خَمْسَةٌ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ مُنْقَسِمِينَ: ثَلَاثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ وَاثْنَانِ عَلَى ثَلَاثَةٍ. يَنْقَسِمُونَ: أَبٌ عَلَى ابْنٍ وَابْنٌ عَلَى أَبٍ، أُمٌّ عَلَى ابْنَةٍ وَابْنَةٌ عَلَى أُمٍّ، حَمَاةٌ عَلَى كَنَّتِهَا وَكَنَّةٌ عَلَى حَمَاتِهَا».

ثُمَّ قَالَ لِلْجُمُوعِ أَيْضًا: «مَتَى رَأَيْتُمُ السَّحَابَةَ تَطْلُعُ مِنَ الْمَغْرِبِ، تَقُولُونَ لِلْوَقْتِ: ‹الْمَطَرُ آتٍ›، وَهَكَذَا يَكُونُ.

وَمَتَى هَبَّتْ رِيحُ الْجَنُوبِ، تَقُولُونَ: ‹سَيَكُونُ حَرٌّ›، وَيَكُونُ. يَا مُرَاؤُونَ! تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، فَكَيْفَ لَا تُمَيِّزُونَ هَذَا الزَّمَانَ الْحَاضِرَ؟

«وَلِمَاذَا لَا تَحْكُمُونَ مِنْ ذَوَاتِكُمْ بِمَا هُوَ حَقٌّ؟ فَحِينَمَا تَذْهَبُ مَعَ خَصْمِكَ إِلَى الْحَاكِمِ، اجْتَهِدْ فِي الطَّرِيقِ أَنْ تَتَصَالَحَ مَعَهُ، لِئَلَّا يَجُرَّكَ إِلَى الْقَاضِي، فَيُسَلِّمَكَ الْقَاضِي إِلَى الْحَاجِبِ، فَيُلْقِيَكَ الْحَاجِبُ فِي السِّجْنِ. أَقُولُ لَكَ: لَنْ تَخْرُجَ مِنْ هُنَاكَ حَتَّى تُوفِيَ الْفَلْسَ الْأَخِيرَ».

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.