اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

الأمثال 26

السِّفر

الجاهل يُكرِّر حماقته

الأصحاح 26.

كالثلج في الصيف وكالمطر في الحصاد، هكذا لا يليق الكرامة بالجاهل. كالعصفور المُرَفرِف وكالسنونو المُنقَضّ، هكذا اللعنة بلا سبب لا تحلّ. السوط للفرس واللجام للحمار، والعصا لظهور الجُهّال. لا تُجاوِب الجاهل حسب حماقته، لئلا تكون أنت مثله. جاوِب الجاهل حسب حماقته، لئلا يكون حكيمًا في عيني نفسه. مَن يُرسِل رسالةً بيد جاهلٍ يقطع رِجلَيْه ويشرب ظلمًا. كساقَيِ الأعرجِ المُتَدَلِّيَتَيْن بلا نفعٍ، هكذا المَثَل في فم الجُهّال. كصُرَّةِ حجرٍ في مِقلاعٍ، هكذا مَن يُعطي الكرامة للجاهل. كشوكةٍ في يد سِكِّيرٍ، هكذا المَثَل في فم الجُهّال. كرامٍ يجرح الجميع، هكذا مَن يستأجر جاهلًا أو يستأجر عابري السبيل. كما يرجع الكلب إلى قيئه، هكذا الجاهل يُكرِّر حماقته. أرأيتَ إنسانًا حكيمًا في عيني نفسه؟ الرجاء بالجاهل خيرٌ منه.

يقول الكسلان: «هناك أسدٌ في الطريق! أسدٌ في الشوارع!» كما يدور الباب على مِفصَلَيْه، هكذا الكسلان على فراشه. يُدسِّ الكسلان يده في الصحفة، ويُتعِبه أن يردَّها إلى فمه. الكسلان أحكم في عيني نفسه من سبعةٍ يُجيبون بحكمةٍ.

كمَن يُمسِك كلبًا من أُذُنَيْه، هكذا عابر السبيل الذي يتدخَّل في خصامٍ ليس له.

كمجنونٍ يرمي شُعَلًا نارية وسهامًا وموتًا، هكذا الإنسان الذي يخدع قريبه ويقول: «إنما كنتُ أمزح!»

بلا حطبٍ تنطفئ النار، وبلا نمّامٍ يهدأ الخصام. كالفحم للجمر والحطب للنار، هكذا الرجل المُخاصِم يُوقِد النزاع. كلام النمّام مثل لُقَمٍ شهيَّةٍ، وهو ينزل إلى مَخادع البطن.

كطلاءٍ يُغطِّي إناءً من خزفٍ، هكذا الشفتان المَلِقَتان مع قلبٍ شرِّيرٍ. بشفتيه يتنكَّر المُبغِض، وفي داخله يُضمِر الغِشّ. إذا حسَّن صوته فلا تُصدِّقه، لأن في قلبه سبعَ رجاساتٍ. وإن كان بغضه مُغطّى بالغِشّ، فسوف يُكشَف شرُّه في الجماعة. مَن يحفر حفرةً يسقط فيها، والحجر يرتدّ على مَن يُدحرِجه. اللسان الكاذب يُبغِض مَن يسحقهم، والفم المُتملِّق يصنع الخراب.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.