اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

زكريا 11

السِّفر

الغنم المعدّة للذبح

الأصحاح 11.

افتح أبوابك يا لبنان، فتأكل النار أرزك! ولول أيها السرو، لأن الأرز قد سقط، والأشجار الفاخرة قد خربت! ولولي يا بلوط باشان، لأن الغابة المنيعة قد هبطت! اسمع، ولولة الرعاة، لأن فخرهم قد خرب! اسمع، زئير الأشبال، لأن غياض الأردن قد خربت!

هكذا قال أبي: ارعَ الغنم المعدّة للذبح.

الذين يشترونها يذبحونها ولا يأثمون، والذين يبيعونها يقولون: «تبارك الله، قد استغنيت!» ورعاتها لا يشفقون عليها. لأني لا أشفق بعد على سكان الأرض، يقول أبونا. ها أنا أُسلّم الناس، كل واحد إلى يد قريبه وإلى يد ملكه، فيسحقون الأرض، ولا أُنقذ أحدًا من أيديهم.

فرعيتُ الغنم المعدّة للذبح، أذلّ الغنم. وأخذت لنفسي عصوين، سمّيت الواحدة ‹نعمة› والأخرى ‹وحدة›، ورعيت الغنم. وأبدتُ الرعاة الثلاثة في شهر واحد، وضاقت نفسي بهم، وهم أيضًا كرهوني. a a v8 هوية ‹الرعاة الثلاثة› غير معروفة؛ ولم يحظَ أيّ رأي علمي بالإجماع. فقلت: «لا أرعاكم. مَن يمت فليمت، ومَن يُهلَك فليُهلَك، والباقون فليأكل بعضهم لحم بعض.»

فأخذت عصاي ‹نعمة› وقصفتها، ناقضًا عهدي الذي قطعته مع جميع الشعوب. فنُقض في ذلك اليوم، فعلم فقراء الغنم الذين كانوا يراقبونني أن هذه كلمة أبينا. فقلت لهم: «إن حسُن في أعينكم فأعطوني أجرتي، وإلا فامتنعوا.» فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة. b b v12 هذه الثلاثون من الفضة هي بعينها الثمن الذي يسمّيه العهد الجديد المال المدفوع لخيانة يسوع (متى ٢٧: ٩-١٠).

فقال لي أبونا: «ألقِها إلى الفخّاري» - الثمن الكريم الذي ثمّنوني به! فأخذت الثلاثين من الفضة وألقيتها في بيت أبينا إلى الفخّاري.

ثم قصفت عصاي الثانية ‹وحدة›، ناقضًا الأخوّة بين يهوذا وإسرائيل.

فقال لي أبونا: «خذ لنفسك بعدُ أدوات راعٍ أحمق. فها أنا أقيم في الأرض راعيًا لا يفتقد الهالكة، ولا يطلب الضالة، ولا يجبر المكسورة، ولا يعول الصحيحة، بل يأكل لحم السمينة وينزع أظلافها. ويل لراعيَّ الباطل، التارك الغنم! ليقع السيف على ذراعه وعلى عينه اليمنى! فلتيبس ذراعه يبسًا، ولتُظلم عينه اليمنى ظلامًا!»

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.