اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

لوقا 17

السِّفر

عن معاثر العثرة والغفران

اغفر سبع مرّاتٍ في اليوم. وإيمانٌ بمقدار حبّةٍ يكفي. والعبيد الذين يعملون واجبهم لا يدّعون فضلًا. وعشرة رجالٍ بُرْصٍ يُشفَون، فيرجع واحدٌ، وهو سامريّ، يسبّح أبانا. والملكوت ليس موضعًا يُشار إليه؛ إنه بينهم من الآن.

الأصحاح 17.

وقال لتلاميذه: «لا بُدَّ أن تأتي العثرات، ولكن ويلٌ لِمَن تأتي على يده! خيرٌ له لو عُلِّق في عنقه حجر رحىً وطُرِح في البحر، من أن يُعثِر أحد هؤلاء الصغار.

اِحترِزوا لأنفسكم. إن أخطأ إليك أخوك فوبِّخه، وإن تاب فاغفِر له. وإن أخطأ إليك سبع مرّات في اليوم، ورجع إليك سبع مرّات قائلاً: ‹أنا تائب›، فاغفِر له».

فقال الرُّسل للرَّبّ: «زِدْ إيماننا!»

فقال الرَّبّ: «لو كان لكم إيمانٌ مثل حبّة خردل، لكنتم تقولون لشجرة الجُمَّيز هذه: ‹اِنقلعي واِنغرِسي في البحر›، فتُطيعكم. مَن منكم له عبدٌ يحرث أو يرعى، يقول له متى أقبل من الحقل: ‹تعالَ حالاً واتّكئ إلى المائدة›؟ أفلا يقول له بالحريّ: ‹أعدِدْ لي عشائي، وتنطَّق واخدِمني حتى آكل وأشرب، وبعد ذلك تأكل وتشرب أنت›؟

أيشكر ذلك العبد لأنه فعل ما أُمِر به؟ كذلك أنتم أيضاً، متى فعلتم كلَّ ما أُمِرتم به، فقولوا: ‹نحن عبيدٌ غير مستحقّين، لأننا إنما عملنا ما كان يجب علينا أن نعمله›».

الآب يشفي عشرة برص

وفي طريقه إلى أورشليم كان مجتازاً في وسط السامرة والجليل. وفيما هو داخلٌ إحدى القرى، استقبله عشرة رجالٍ بُرْص، فوقفوا من بعيد،

ورفعوا أصواتهم قائلين: «يا يسوع، يا معلّم، ارحمنا!»

فلمّا رآهم قال لهم: «اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة». وفيما هم منطلقون طَهُروا.

فلمّا رأى واحدٌ منهم أنه شُفِي، رجع وهو يُمجِّد أبانا بصوتٍ عظيم، وخرَّ على وجهه عند قدمَي يسوع شاكراً له. وكان سامريّاً.

فأجاب يسوع وقال: «أليس العشرة قد طَهُروا؟ فأين التسعة؟ ألم يوجَد مَن يرجع ليُعطي المجد لأبينا إلا هذا الغريب؟» ثم قال له: «قُمْ واذهب، إيمانك قد شفاك».

الملكوت هو الآن بينكم

ولمّا سأله الفرّيسيّون: متى يأتي ملكوت أبينا؟ أجابهم قائلاً: «لا يأتي ملكوت أبينا بمراقبة، ولا يقولون: ‹هوذا ههنا›، أو: ‹هوذا هناك›، لأن ملكوت أبينا هو بينكم».

وقال للتلاميذ: «ستأتي أيام تشتهون فيها أن تروا يوماً واحداً من أيام ابن الإنسان ولا ترون. ويقولون لكم: ‹هوذا ههنا›، أو: ‹هوذا هناك›. لا تذهبوا ولا تتبعوهم. لأنه كما أن البرق يلمع فيضيء السماء من أقصاها إلى أقصاها، هكذا يكون ابن الإنسان في يومه. ولكن ينبغي له أولاً أن يتألّم كثيراً وأن يُرفَض من هذا الجيل. وكما كانت أيام نوح، هكذا تكون أيضاً أيام ابن الإنسان. كانوا يأكلون ويشربون، ويتزوّجون ويُزوِّجون، إلى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك، فجاء الطوفان وأهلكهم جميعاً. وكذلك أيضاً كما حدث في أيام لوط: كانوا يأكلون ويشربون، ويشترون ويبيعون، ويغرسون ويبنون، ولكن في اليوم الذي خرج فيه لوط من سدوم، أمطرت من السماء ناراً وكبريتاً فأهلكت الجميع. هكذا يكون في اليوم الذي فيه يُعلَن ابن الإنسان. في ذلك اليوم، مَن كان على السطح وأمتعته في البيت، فلا ينزل ليأخذها؛ وكذلك مَن كان في الحقل فلا يرجع إلى الوراء. اُذكروا امرأة لوط. مَن طلب أن يُخلِّص نفسه يُهلِكها، ومَن أهلك نفسه يُحييها. أقول لكم: إنه في تلك الليلة يكون اثنان على فراشٍ واحد، فيُؤخَذ الواحد ويُترَك الآخر. تكون اثنتان تطحنان معاً، فتُؤخَذ الواحدة وتُترَك الأخرى». a a v35 لا تحتوي أقدم المخطوطات على العدد ٣٦ هنا؛ أما النسخ المتأخرة فتضيف: «يكون اثنان في الحقل، فيُؤخَذ الواحد ويُترَك الآخر».

فأجابوا وقالوا له: «أين يا رَبّ؟» فقال لهم: «حيث تكون الجثّة، هناك تجتمع النسور».

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.