اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

نشيد الأنشاد 2

السِّفر

قُومِي يَا حَبِيبَتِي وَتَعَالَيْ

الأصحاح 2.

أَنَا نَرْجِسُ شَارُونَ، سَوْسَنَةُ الأَوْدِيَةِ. كَسَوْسَنَةٍ بَيْنَ الأَشْوَاكِ، هكَذَا حَبِيبَتِي بَيْنَ الفَتَيَاتِ. كَشَجَرَةِ التُّفَّاحِ بَيْنَ أَشْجَارِ الغَابَةِ، هكَذَا حَبِيبِي بَيْنَ الشُّبَّانِ. اِشْتَهَيْتُ أَنْ أَجْلِسَ فِي ظِلِّهِ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ، وَثَمَرُهُ حُلْوٌ لِمَذَاقِي. أَدْخَلَنِي إِلَى قَاعَةِ الوَلِيمَةِ، وَرَايَتُهُ فَوْقِي مَحَبَّةٌ. أَسْنِدُونِي بِالزَّبِيبِ، أَنْعِشُونِي بِالتُّفَّاحِ، فَإِنِّي مَرِيضَةٌ حُبًّا. شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي، وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي. أُنَاشِدُكُنَّ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ، بِالغِزْلاَنِ وَبِأَيَائِلِ الحُقُولِ: لاَ تُيَقِّظْنَ وَلاَ تُنَبِّهْنَ المَحَبَّةَ حَتَّى تَشَاءَ.

صَوْتُ حَبِيبِي! هُوَذَا آتٍ يَقْفِزُ عَلَى الجِبَالِ، يَثِبُ عَلَى التِّلاَلِ. حَبِيبِي يُشْبِهُ الغَزَالَ أَوِ الظَّبْيَ الصَّغِيرَ. هُوَذَا وَاقِفٌ خَلْفَ حَائِطِنَا، يَتَطَلَّعُ مِنَ الكُوَى، يَنْظُرُ مِنَ الشَّبَابِيكِ. حَبِيبِي يُخَاطِبُنِي: قُومِي يَا حَبِيبَتِي، يَا جَمِيلَتِي، وَتَعَالَيْ، فَهُوَذَا الشِّتَاءُ قَدْ مَضَى، وَالمَطَرُ مَرَّ وَزَالَ. الزُّهُورُ ظَهَرَتْ فِي الأَرْضِ، وَقَدْ حَانَ أَوَانُ الغِنَاءِ، وَصَوْتُ اليَمَامَةِ سُمِعَ فِي أَرْضِنَا. التِّينَةُ أَخْرَجَتْ فِجَّهَا، وَالكُرُومُ المُزْهِرَةُ نَشَرَتْ رَائِحَتَهَا. قُومِي يَا حَبِيبَتِي، يَا جَمِيلَتِي، وَتَعَالَيْ. يَا حَمَامَتِي، فِي شُقُوقِ الصَّخْرِ، فِي مَخَابِئِ الجُرْفِ، أَرِينِي وَجْهَكِ، أَسْمِعِينِي صَوْتَكِ، فَإِنَّ صَوْتَكِ عَذْبٌ، وَوَجْهَكِ جَمِيلٌ. أَمْسِكُوا لَنَا الثَّعَالِبَ، الثَّعَالِبَ الصِّغَارَ الَّتِي تُفْسِدُ الكُرُومَ، فَإِنَّ كُرُومَنَا مُزْهِرَةٌ. حَبِيبِي لِي وَأَنَا لَهُ؛ هُوَ يَرْعَى بَيْنَ السَّوْسَنِ. إِلَى أَنْ يَفِيحَ النَّهَارُ وَتَنْهَزِمَ الظِّلاَلُ، عُدْ يَا حَبِيبِي، وَكُنْ كَالغَزَالِ أَوِ الظَّبْيِ الصَّغِيرِ عَلَى الجِبَالِ الوَعْرَةِ.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.