متوفّر الآن مطبوعًا

نشيد الأنشاد 3 FHB كتاب قلب الآب™

خصم 15% على طلبك الأول →
السِّفر

يَوْمُ عُرْسِ الْمَلِكِ

تبحث المرأة في المدينة المظلمة عمّن تحبه نفسها، وتسأل الحراس، ثم تجده فلا تُطلقه حتى تُدخله بيت أمها. ثم تُراقب أصواتٌ أخرى محفّةَ سليمانَ المحروسةَ وهي تقترب، والملكَ مُكلَّلًا يوم عُرسه.

الأصحاح 3.

فِي فِرَاشِي طَوَالَ اللَّيْلِ طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي؛ طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. الآنَ أَقُومُ وَأَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ، فِي الشَّوَارِعِ وَالسَّاحَاتِ؛ أَطْلُبُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. وَجَدَنِي الْحُرَّاسُ وَهُمْ يَطُوفُونَ فِي الْمَدِينَةِ. «أَرَأَيْتُمْ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي؟» وَمَا كِدْتُ أَتَجَاوَزُهُمْ حَتَّى وَجَدْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. أَمْسَكْتُهُ وَلَمْ أُطْلِقْهُ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ بَيْتَ أُمِّي، إِلَى مَخْدَعِ الَّتِي حَبِلَتْ بِي. أُنَاشِدُكُنَّ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ، بِالظِّبَاءِ وَبِأَيَائِلِ الْحَقْلِ: لَا تُيَقِّظْنَ وَلَا تُنَبِّهْنَ الْحَبِيبَ حَتَّى يَشَاءَ.

مَنْ هَذِهِ الطَّالِعَةُ مِنَ الْبَرِّيَّةِ كَأَعْمِدَةٍ مِنْ دُخَانٍ، مُعَطَّرَةً بِالْمُرِّ وَاللُّبَانِ، بِكُلِّ أَطْيَابِ التَّاجِرِ الْعَطِرَةِ؟ هُوَذَا تَخْتُ سُلَيْمَانَ، وَحَوْلَهُ سِتُّونَ جَبَّارًا مِنْ جَبَابِرَةِ إِسْرَائِيلَ، كُلُّهُمْ قَابِضُونَ عَلَى السُّيُوفِ، مُتَمَرِّسُونَ فِي الْقِتَالِ، كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفُهُ عَلَى فَخِذِهِ، مِنْ هَوْلِ اللَّيْلِ. صَنَعَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ لِنَفْسِهِ تَخْتًا مِنْ خَشَبِ لُبْنَانَ. صَنَعَ أَعْمِدَتَهُ مِنْ فِضَّةٍ، وَظَهْرَهُ مِنْ ذَهَبٍ، وَمَقْعَدَهُ مِنْ أُرْجُوَانٍ؛ وَدَاخِلَهُ مُرَصَّعٌ بِمَحَبَّةٍ مِنْ بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ. اُخْرُجْنَ يَا بَنَاتِ صِهْيَوْنَ، وَانْظُرْنَ إِلَى الْمَلِكِ سُلَيْمَانَ، لَابِسًا التَّاجَ الَّذِي تَوَّجَتْهُ بِهِ أُمُّهُ يَوْمَ عُرْسِهِ، يَوْمَ فَرِحَ قَلْبُهُ.