اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

متى 17

السِّفر

الآب يُمَجِّد ابنه

على الجبل يضيء وجهه، ويقول صوت أبيه من السحابة أن اسمعوا له. وفي الأسفل ينتظر ولد معذَّب مع أبيه، وقد عجز التلاميذ. فيشفيه يسوع، ويسمّي قلّة إيمانهم، ويقول مرة أخرى إنه سيُسلَّم.

الأصحاح 17.

وبعد ستة أيام، أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه، وصعد بهم إلى جبل عالٍ على انفراد. وتجلّى أمامهم: فأضاء وجهه كالشمس، وصارت ثيابه بيضاء كالنور. وإذا موسى وإيليَّا قد ظهرا لهم يتحدثان معه. فقال بطرس ليسوع: «يا سيّد، جيّدٌ أن نكون ههنا. فإن شئتَ، أنصبُ ههنا ثلاث مظالّ: واحدة لك، وواحدة لموسى، وواحدة لإيليَّا».

وفيما هو يتكلَّم بعد، إذا سحابة نيّرة ظلَّلتهم، وإذا صوتٌ من السحابة يقول: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررتُ. له اسمعوا».

فلمَّا سمع التلاميذ ذلك، سقطوا على وجوههم وخافوا جدًّا.

فجاء يسوع ولمسهم قائلًا: «قوموا، ولا تخافوا».

فرفعوا أعينهم فلم يروا أحدًا إلا يسوع وحده.

وفيما هم نازلون من الجبل، أوصاهم يسوع قائلًا: «لا تُخبِروا أحدًا بالرؤيا حتى يقوم ابن الإنسان من الأموات».

فسأله التلاميذ قائلين: «فلماذا يقول الكتبة إنَّ إيليَّا ينبغي أن يأتي أولًا؟»

فأجاب: «إنَّ إيليَّا يأتي، وسيردُّ كلَّ شيء. ولكني أقول لكم إنَّ إيليَّا قد جاء بالفعل، فلم يعرفوه، بل فعلوا به ما شاؤوا. هكذا ابن الإنسان أيضًا سوف يتألَّم على أيديهم».

حينئذٍ فهم التلاميذ أنه كان يكلِّمهم عن يوحنا المعمدان.

يسوع يشفي صبيًّا معذَّبًا

ولمَّا جاؤوا إلى الجمع، تقدَّم إليه رجل جاثيًا أمامه، وقائلًا: «يا سيّد، ارحم ابني، فإنه مصروع ويتألَّم شديدًا، وكثيرًا ما يقع في النار وكثيرًا في الماء. وقد أحضرتُه إلى تلاميذك، فلم يقدروا أن يشفوه».

فأجاب يسوع: «أيها الجيل غير المؤمن الملتوي! إلى متى أكون معكم؟ إلى متى أحتملكم؟ أحضِروه إليَّ ههنا».

فانتهر يسوع الشيطان، فخرج منه، فشُفي الصبيُّ في تلك الساعة.

حينئذٍ تقدَّم التلاميذ إلى يسوع على انفراد وقالوا: «لماذا لم نقدر نحن أن نُخرجه؟»

فقال لهم: «لأجل صِغَر إيمانكم. فالحقَّ أقول لكم: لو كان لكم إيمانٌ مثل حبَّة خردل، لقلتم لهذا الجبل: ‹انتقل من هنا إلى هناك› فينتقل، ولا يكون شيء مستحيلًا لديكم». a a v20 أقدم المخطوطات لا تحتوي على عدد 21 ههنا؛ أما النسخ المتأخرة فتضيف: «وأمّا هذا الجنس فلا يخرج إلا بالصلاة والصوم».

وفيما هم مجتمعون في الجليل، قال لهم يسوع: «ابن الإنسان سوف يُسلَّم إلى أيدي الناس، فيقتلونه، وفي اليوم الثالث يقوم». فحزنوا جدًّا.

جباية الهيكل

ولمَّا جاؤوا إلى كفرناحوم، تقدَّم جباة جباية الهيكل إلى بطرس وسألوه: «أما يدفع معلِّمكم جباية الهيكل؟»

قال: «بلى». ولمَّا دخل البيت، بادره يسوع قائلًا: «ماذا تظنُّ يا سمعان؟ ممَّن يأخذ ملوك الأرض الجُعَل أو الجزية؟ أمِن بنيهم، أم من الأجانب؟» b b v25 سؤال يسوع يشير إلى حقيقة أعمق: فبصفته الابن في بيت أبيه، لا جزية عليه هناك — فالهيكل هو بيت أبيه، وهو الابن.

فلمَّا قال بطرس: «من الأجانب»، قال له يسوع: «إذًا البنون أحرار.

ولكن لئلا نُعثِرهم، اذهب إلى البحر وألقِ صنارة، وخذ أول سمكة تطلع، وافتح فاها فتجد قطعة نقد. خذها وأعطهم عني وعنك».

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.