اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

المزامير 30

السِّفر

أنشودةٌ للتدشين

مزمور. أُنشودةٌ لتدشين البيت. لداود.

كُتب لتدشينٍ بعد شفاء. يعترفُ داودُ أنّه حين استقامت الأمورُ ظنَّ أنّه لن يتزعزعَ أبدًا، ثمّ حُجِبَ وجهُ أبيه. يحتجُّ بأنّ الترابَ لا يقدرُ أن يسبِّح، ويختمُ وقد استُبدلت ثيابُ المناحة بالفرح.

الأصحاح 30.

أُعظِّمُكَ يا أبي، لأنَّكَ رفعتَني ولم تُشمِتْ بي أعدائي.

يا أبي، إليكَ صرختُ مُستغيثًا، فشفيتَني. يا أبي، أصعدتَ نفسي من الهاوية، أحييتَني فلم تَدَعْني أنحدرُ إلى الجُبّ.

رتِّلوا لأبينا يا أتقياءَه، واحمَدوا اسمَه القدُّوس. لأنَّ غضبَه لحظةٌ، أمَّا رضاه فمدى الحياة؛ في المساءِ يبيتُ البكاء، وفي الصباحِ يأتي الفرح.

وأنا في طمأنينتي قلتُ: «لن أتزعزعَ إلى الأبد.» يا أبي، برضاكَ ثبَّتَّ جبلي بالعزِّ؛ لكن حين حجبتَ وجهكَ ارتعبتُ.

إليكَ يا أبي دعوتُ، وإلى الآبِ السيِّدِ تضرَّعتُ طالبًا الرحمة: «أيَّةُ فائدةٍ إذا أُسكِتُّ ونزلتُ إلى الجُبّ؟ هل يحمدُكَ الترابُ؟ هل يُخبِرُ بأمانتِكَ؟ اسمعني يا أبي وارحمني؛ يا أبي، كن لي مُعينًا.»

حوَّلتَ نَوحي إلى رقصٍ؛ نزعتَ عني ثيابَ المناحة وألبستَني الفرح، لكي يُرنِّمَ لكَ قلبي ولا يسكُت. يا أبي، أحمَدُكَ إلى الأبد.

الكتاب المقدس العربي · كتاب قلب الآب متوفّر الآن مطبوعًا: الكتاب المقدس العربي خصم 15% على طلبك الأول تعرّف على الكتاب المقدس العربي

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.