اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

الأمثال 17

السِّفر

أبانا يمتحن القلوب

الأصحاح 17.

لُقمةٌ يابسةٌ تُؤكَل بسلامٍ خيرٌ من بيتٍ ملآنَ ولائمَ مع خصام. العبدُ الحكيمُ يتسلَّطُ على الابنِ المُخزي، ويُقاسِمُ الإخوةَ الميراث. البوطقةُ للفضةِ والكورُ للذهب، أمَّا أبانا فيمتحنُ القلوب. فاعلُ الشرِّ يُصغي إلى الشفةِ الأثيمة، والكاذبُ يُصغي إلى اللسانِ المُهلِك. المُستهزئُ بالفقيرِ يُعيِّرُ خالقَه، والشامتُ بالبليَّةِ لا يتبرَّأُ من العقاب. بنو البنينَ تاجُ الشيوخ، وفخرُ البنينَ آباؤهم. لا يليقُ بالأحمقِ كلامٌ فصيح، فكم بالأحرى شفةُ الكذبِ بالشريف! الرشوةُ حجرٌ كريمٌ في عينَي مُقدِّمِها، حيثما توجَّهَ يظنُّ أنَّه يُفلِح. مَن يستُرُ الذنبَ يطلبُ المحبة، ومَن يُكرِّرُ ذِكرَه يُفرِّقُ بين الأصدقاءِ الأحبَّاء. التوبيخُ يغوصُ في الفهيمِ أكثرَ من مئةِ جلدةٍ في الأحمق. المتمرِّدُ لا يطلبُ إلَّا الشر، فيُرسَلُ عليه رسولٌ قاسٍ. أن يُصادفَ الإنسانُ دُبَّةً ثكلى خيرٌ من أن يُصادفَ أحمقَ في حماقته. مَن يُجازي عن الخيرِ شرًّا لن يبرحَ الشرُّ بيتَه. بدءُ الخصامِ كإطلاقِ المياهِ من سدٍّ، فاترُكِ النزاعَ قبلَ أن يتفجَّر. مَن يُبرِّرُ الشرِّيرَ ومَن يحكُمُ على البارِّ، كلاهما لماذا في يدِ الأحمقِ مالٌ الصديقُ يُحبُّ في كلِّ حين، والأخُ يُولَدُ لوقتِ الشدَّة. الناقصُ الفهمِ يصفِّقُ كفًّا على عهد، مَن يُحبُّ الإثمَ يُحبُّ الخصام، ومَن يرفعُ بابَه عاليًا يطلبُ الخراب. القلبُ المُعوَجُّ لا يجدُ خيرًا، واللسانُ المُلتوي يقعُ في الشر. مَن يلِدُ أحمقَ يجلبُ على نفسِه الحزن، القلبُ الفرحانُ دواءٌ صالح، أمَّا الروحُ المُنسحقةُ فتُجفِّفُ العظام. الشرِّيرُ يأخُذُ الرشوةَ من الحِضن، الفهيمُ يجعلُ الحكمةَ نُصبَ عينيه، أمَّا عينا الأحمقِ فتشرُدانِ إلى أقاصي الأرض. الابنُ الأحمقُ غمٌّ لأبيه، ومرارةٌ للتي ولدتْه. معاقبةُ البارِّ ليست صالحة، ولا جَلدُ الشرفاءِ لأجلِ استقامتهم. مَن يكبَحُ كلامَه صاحبُ معرفة، حتَّى الأحمقُ إذا سكتَ يُحسَبُ حكيمًا،

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.