اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

أيوب 35

السِّفر

أليهو يتكلّم ثانيةً

الأصحاح 35.

ثُمَّ عاد أليهو فقال: «أتحسِبُ هذا عدلاً؟ تقول: ‹برّي أعظمُ مِن برِّ الله.› لأنَّكَ تسألُ: ‹ماذا ينفعُكَ ذلك؟ وماذا أكسِبُ إن لم أُخطِئ؟› أنا أُجيبُكَ، وأصحابَكَ معكَ. اُنظُر إلى السماواتِ وأبصِر، وتأمَّلِ الغيومَ التي هي أعلى منكَ. إن أخطأتَ، فماذا تفعلُ ضدَّهُ؟ وإن كثُرَت معاصيكَ، فماذا تصنعُ بهِ؟ إن كُنتَ بارًّا، فماذا تُعطيهِ؟ أو ماذا يأخُذُ مِن يدِكَ؟ شرُّكَ إنَّما يُصيبُ إنسانًا مِثلَكَ، وبرُّكَ إنَّما يمَسُّ ابنَ آدمَ نظيرَكَ. يصرُخُ الناسُ تحتَ ثِقلِ المظالِمِ الكثيرةِ، ويستغيثونَ مِن ذِراعِ الأقوياء. ولكن لا أحدَ يقولُ: ‹أينَ اللهُ صانِعي، الذي يُعطي أغانيَ في الليلِ، الذي يُعلِّمُنا أكثرَ مِن وحوشِ الأرضِ، ويجعلُنا أحكمَ مِن طيورِ السماء؟› هناكَ يصرُخونَ، ولكنَّهُ لا يُجيبُ، بسببِ كِبرياءِ الأشرار. حقًّا إنَّ اللهَ لا يسمعُ الصُّراخَ الباطلَ، والقديرُ لا يلتفِتُ إليه. فكم بالأحرى لا يُجيبُ حينَ تقولُ إنَّكَ لا تراهُ، معَ أنَّ دعواكَ أمامَهُ، وعليكَ أن تنتظِرَهُ. والآنَ، لأنَّ غضبَهُ لم يُعاقِب بعدُ، وهو لم يُبالِ كثيرًا بالحماقةِ، يفتحُ أيّوبُ فمَهُ بالكلامِ الباطلِ، ويُكثِرُ الأقوالَ بغيرِ معرفةٍ.»

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.