اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إشعياء 63

السِّفر

يسوع، القديرُ على الخلاص

الأصحاح 63.

مَن ذا الآتي من أَدوم، بثيابٍ مصبوغةٍ بالقرمز من بُصرة، هذا البهيُّ بلباسه، المتعظِّم بكثرة قوّته؟ «أنا هو — يسوع — المنادي بالبرِّ، القديرُ على الخلاص.» a a v1 رأى الرسول يوحنا يسوع، لابسًا ثوبًا مغموسًا بالدم، دائسًا معصرة غضب أبيه — رؤيا ١٩:١١-١٥.

ما بالُ لباسك أحمر، وثيابك كثياب مَن يدوس في المعصرة؟

«قد دُستُ المعصرة وحدي، ومن الشعوب لم يكن معي أحد؛ فسحقتُهم في غضبي، ووطئتُهم في سخطي؛ فرشَّ دمُ حياتهم على ثيابي، ولطَّختُ كلَّ لباسي. لأنَّ يوم النقمة كان في قلبي، وسنة مفديِّيَّ قد أتت. فنظرتُ ولم يكن مُعين، وتحيَّرتُ إذ لم يكن مَن يعضُد؛ فخلَّصتْ لي ذراعي، وسخطي عضَدني. فوطئتُ الشعوب في غضبي، وأسكرتُهم في سخطي، وأسلتُ دمَ حياتهم على الأرض.»

سأُخبِر بمحبة أبينا

أُخبِر بمحبة العهد لأبينا، بتسابيحه، بحسب كلِّ ما صنعه لنا، والخير العظيم الذي أظهره لبيت إسرائيل، بحسب رأفته، بحسب كثرة محبة عهده.

فإنه قال: «حقًّا إنهم شعبي، بنون لا يكذبون.» فصار لهم مُخلِّصًا.

في كلِّ ضيقهم تضايق، وملاكُ حضرته خلَّصهم؛ بمحبته ورأفته فداهم؛ رفعهم وحملهم كلَّ أيام القِدَم. ولكنهم تمرَّدوا وأحزنوا روحه القدوس؛ فتحوَّل وصار لهم عدوًّا، وهو نفسه حاربهم. ثم تذكَّر أيام القِدَم، أيام موسى وشعبه. أين الذي أصعدهم من البحر مع رعاة قطيعه؟ أين الذي جعل روحه القدوس في وسطهم، الذي مدَّ ذراع مجده عن يمين موسى، الذي شقَّ المياه أمامهم ليصنع لنفسه اسمًا أبديًّا، الذي سيَّرهم في اللُّجج؟ كفرسٍ في البرية، لم يعثروا. كالبهائم النازلة إلى الوادي، روح أبينا أراحهم. هكذا قُدتَ شعبك، لتصنع لنفسك اسمًا مجيدًا.

تطلَّعْ من السماء

تطلَّعْ من السماء وانظر، من مسكن قدسك ومجدك. أين غيرتك وجبروتك؟ إن تحنُّن قلبك ورأفتك قد أُمسِكت عني. فإنك أنت أبونا، وإن كان إبراهيم لا يعرفنا وإسرائيل لا يقرُّ بنا؛ أنت أبونا؛ ووليُّنا منذ الأزل اسمك. لماذا، يا أبانا، تُضِلُّنا عن طرقك وتُقسِّي قلوبنا حتى لا نتَّقيك؟ ارجعْ من أجل عبيدك، أسباط ميراثك. إلى زمن قليل امتلك شعبُك المقدَّس؛ وأعداؤنا داسوا مقدسك. صرنا كالذين لم تسُدْهم قطُّ، كالذين لم يُدْعَ عليهم اسمك.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.