عائلةٌ تأبى أن تَنوح
5 1يُسمَعُ فِعلاً أنَّ بينكم زِنًى، وزِنًى من نوعٍ لا يُوجَدُ حتى بين الذين لا يعرفون الآب: أنَّ رجلاً اتَّخذ امرأةَ أبيه. 2وأنتم منتفخون! أفما كان يجب بالأحرى أن تَنوحوا، حتى يُرفَعَ من وسطكم الذي فعل هذا الفعل؟ 3فإني أنا، وإن كنتُ غائباً بالجسد لكنِّي حاضرٌ بالروح، قد حكمتُ فعلاً كأنِّي حاضرٌ على الذي فعل هذا هكذا: 4حين تجتمعون باسم ربِّنا يسوع، وروحي حاضرةٌ، مع قوَّة ربِّنا يسوع، 5أن يُسلَّمَ مثلُ هذا لِلشيطان لهلاك الجسد، لكي تَخلُصَ روحُه في يوم ربِّنا يسوع.
6ليس افتخاركم حسناً. أما تعلمون أنَّ خميرةً صغيرةً تُخمِّرُ العجينَ كلَّه؟ 7فأخرِجوا الخميرةَ العتيقة، لكي تكونوا عجيناً جديداً، كما أنتم بلا خميرة. لأنَّ مسيحنا، حَمَلَ فِصْحِنا، قد ذُبِحَ لأجلنا. 8إذاً لنُقِمِ العيد، لا بخميرةٍ عتيقة، ولا بخميرة الخبث والشرّ، بل بفطير الإخلاص والحق.
9كتبتُ إليكم في الرسالة أن لا تُخالِطوا الزُّناة. 10وليس مطلقاً زُناةَ هذا العالم، أو الطمَّاعين والخاطفين، أو عبَدة الأوثان، وإلاَّ فيلزمكم أن تخرجوا من العالم. 11وأمَّا الآن فكتبتُ إليكم أن لا تُخالِطوا أحداً يُدعى أخاً أو أختاً وهو زانٍ، أو طمَّاع، أو عابد وثن، أو شتَّام، أو سِكِّير، أو خاطف. مثلُ هذا لا تُؤاكِلوه. 12لأنَّه ماذا لي أن أدينَ الذين هم من خارج الكنيسة؟ أليس الذين من داخل تَدينونهم أنتم؟ 13أمَّا الذين من خارج فالآبُ يَدينهم. «اِنزِعوا الشرِّيرَ من بينكم.»