اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

المزامير 52

السِّفر

اللسان المتفاخر

لإمام المغنّين. قصيدة تعليمية لداود، عندما جاء دوآغ الأدومي وأخبر شاول قائلاً: «قد أتى داود إلى بيت أخيمالك».

Chapter 52.

لماذا تفتخر بالشرّ أيها الجبّار؟ إنّ محبة أبينا الثابتة تدوم طوال النهار.

لسانك يخترع المهالك، كموسى مسنونة، أيها الغشّاش. أحببتَ الشرّ أكثر من الخير، والكذب أكثر من التكلم بالصدق. سلاه.

أحببتَ كل كلام مُهلِك، أيها اللسان الغشّاش. لكنّ أبانا يهدمك إلى الأبد؛ يخطفك ويقتلعك من خيمتك؛ ويستأصلك من أرض الأحياء. سلاه.

فيرى الأبرار ويخافون، ويضحكون عليه قائلين: «ها هو الرجل الذي لم يجعل أبانا ملجأه، بل اتّكل على كثرة غناه، وتقوّى بإهلاكه الآخرين». أمّا أنا فمثل زيتونة مثمرة في بيت أبينا؛ أتوكل على محبة أبينا الثابتة إلى الدهر والأبد. أحمدك إلى الأبد لأنك فعلت؛ وأرجو اسمك في حضرة أتقيائك، لأنه صالح.

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.