اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

يوحنا 20

السِّفر

الحجر مُدَحرَجٌ بعيدًا

تجد مريم الحجر مرفوعًا، وتحسبه البستانيّ حتى ينطق باسمها. يرسلها بالرسالة أنه صاعد إلى أبي وأبيكم. وينفخ الروح على التلاميذ المغلَقة عليهم الأبواب، ويدع توما يلمس الجراح.

الأصحاح 20.

وفي أول الأسبوع، باكرًا والظلام باقٍ، جاءت مريم المجدلية إلى القبر، فرأت الحجر قد رُفِعَ عنه. فركضَت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه، وقالت لهما: «أخذوا الرَّبَّ من القبر، ولسنا نعلم أين وضعوه».

فخرج بطرس والتلميذ الآخر، وانطلقا نحو القبر. وكان الاثنان يركضان معًا، لكن التلميذ الآخر سبق بطرس بالركض ووصل إلى القبر أولًا. وانحنى فرأى الأكفان موضوعةً هناك، لكنه لم يدخل. ثم جاء سمعان بطرس يتبعه، فدخل القبر ورأى الأكفان موضوعةً، والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعًا مع الأكفان، بل مطويًّا في موضعٍ وحده. حينئذٍ دخل أيضًا التلميذ الآخر الذي وصل إلى القبر أولًا، فرأى وآمن. لأنهما لم يكونا بعدُ يفهمان الكتاب: أنه ينبغي أن يقوم من الأموات.

ثم رجع التلميذان إلى بيتيهما. أما مريم فوقفت خارج القبر تبكي. وفيما هي تبكي انحنت لتنظر إلى داخل القبر،

أبي وأبيكم

فرأت ملاكَين بثيابٍ بيضاء جالسَين حيث كان جسد يسوع موضوعًا، واحدًا عند الرأس وواحدًا عند القدمَين. فقالا لها: «يا امرأة، لماذا تبكين؟» قالت لهما: «أخذوا ربّي، ولست أعلم أين وضعوه».

قالت هذا والتفتت إلى الوراء، فرأت يسوع واقفًا، ولم تكن تعلم أنه يسوع.

قال لها يسوع: «يا امرأة، لماذا تبكين؟ مَن تطلبين؟» فظنّته البستانيّ، وقالت له: «يا سيّد، إن كنت أنت قد حملته فقل لي أين وضعته، وأنا آخذه».

قال لها يسوع: «يا مريم». فالتفتت وقالت له بالآرامية: «رَبّونِي!» (أي: يا معلّم).

قال لها يسوع: «لا تتشبّثي بي، لأني لم أصعد بعدُ إلى الآب. بل اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم: ‹إني أصعد إلى أبي وأبيكم›». a a v17 يقول يسوع بعنايةٍ «أبي وأبيكم» — لا «أبانا» ببساطةٍ قطّ — لأن بنوّته أزليّة، وبنوّتنا هي عطيّة الاستعادة التي يفتحها لنا بقيامته.

فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ أنها قد رأت الرَّبّ، وأنه قال لها هذه الأمور.

سلامٌ لكم

ولمّا كانت عشيّة ذلك اليوم، أول الأسبوع، والأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ خوفًا من قادة اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم: «سلامٌ لكم».

ولمّا قال هذا أراهم يدَيه وجنبه. ففرح التلاميذ إذ رأوا الرَّبّ.

فقال لهم يسوع أيضًا: «سلامٌ لكم. كما أرسلني الآب، أرسلكم أنا». ولمّا قال هذا نفخ فيهم وقال لهم: «اقبلوا الروح القدس. مَن غفرتم خطاياه غُفِرَت له، ومَن أمسكتم عنه الغفران أُمسِكَ عنه».

لم يكن توما معهم

أما توما، أحد الاثني عشر، الذي يُقال له التوأم، فلم يكن معهم حين جاء يسوع. فكان التلاميذ الآخرون يقولون له: «قد رأينا الرَّبّ!» فقال لهم: «ما لم أُبصِر أثر المسامير في يدَيه، وأضع إصبعي في موضع المسامير، وأضع يدي في جنبه، لن أؤمن أبدًا».

وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضًا في الداخل، وتوما معهم. فجاء يسوع والأبواب مغلقة، ووقف في الوسط وقال: «سلامٌ لكم». ثم قال لتوما: «هات إصبعك إلى هنا وأبصِر يدَيّ، وهات يدك وضعها في جنبي. اترك الشكّ وآمِن».

أجاب توما وقال له: «ربّي وأبي!»

قال له يسوع: «أآمنتَ لأنك رأيتني؟ طوبى للذين لم يروا وآمنوا».

لماذا كُتِبَ هذا

وآياتٍ أُخَرَ كثيرة صنع يسوع أمام تلاميذه لم تُكتَب في هذا الكتاب. وأما هذه فقد كُتِبَت لكي تؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن أبينا، ولكي تكون لكم بالإيمان حياةٌ باسمه.

الكتاب المقدس العربي · كتاب قلب الآب متوفّر الآن مطبوعًا: الكتاب المقدس العربي خصم 15% على طلبك الأول تعرّف على الكتاب المقدس العربي

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.