اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

يوحنا 15

السِّفر

الكرمة والكرّام

Chapter 15.

«أنا الكرمة الحقيقية، وأبي هو الكرّام. كل غصنٍ فيَّ لا يأتي بثمرٍ ينزعه، وكل غصنٍ يأتي بثمرٍ ينقّيه لكي يأتي بثمرٍ أكثر. أنتم الآن أنقياء بسبب الكلام الذي كلّمتكم به. اثبتوا فيَّ وأنا فيكم. كما أن الغصن لا يقدر أن يأتي بثمرٍ من ذاته إن لم يثبت في الكرمة، كذلك أنتم أيضًا إن لم تثبتوا فيَّ. أنا الكرمة وأنتم الأغصان. مَن يثبت فيَّ وأنا فيه، فهذا يأتي بثمرٍ كثير، لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا. مَن لا يثبت فيَّ يُطرَح خارجًا كالغصن فيجفّ، وتُجمَع الأغصان وتُطرَح في النار فتحترق. إن ثبتُّم فيَّ وثبت كلامي فيكم، فاطلبوا ما تشاؤون فيكون لكم. بهذا يتمجّد أبي: أن تأتوا بثمرٍ كثير فتكونوا تلاميذي.

كما أحبّني الآب، كذلك أحببتكم أنا. اثبتوا في محبتي. إن حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي، كما حفظتُ أنا وصايا أبي وأثبت في محبته. كلّمتكم بهذا ليكون فرحي فيكم ويكمُل فرحكم.

هذه هي وصيتي: أن تحبّوا بعضكم بعضًا كما أحببتكم. ليس لأحدٍ محبة أعظم من هذه: أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبائه. أنتم أحبائي إن فعلتم ما أوصيكم به. لست أعود أسمّيكم عبيدًا، لأن العبد لا يعلم ما يفعل سيده. لكنّي سمّيتكم أحبائي، لأنّي أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي. a a v15 ينقل يسوع التلاميذ من مقام العبيد إلى مقام الأحباء بمشاركتهم كل ما سمعه من أبيه — وهذا هو مقصد قلب الآب لكل قارئ: الصداقة من خلال الابن. لستم أنتم اخترتموني، بل أنا اخترتكم وأقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمرٍ يدوم، حتى مهما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم. بهذا أوصيكم: أن تحبّوا بعضكم بعضًا.

حين يبغضكم العالم

«إن كان العالم يبغضكم، فاعلموا أنه قد أبغضني قبلكم. لو كنتم من العالم لأحبّ العالم خاصّته. لكن لأنكم لستم من العالم، بل أنا اخترتكم من العالم، لذلك يبغضكم العالم. اذكروا الكلام الذي قلته لكم: ليس عبدٌ أعظم من سيده. إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم أنتم أيضًا، وإن كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم أيضًا. لكنهم يفعلون بكم هذا كله من أجل اسمي، لأنهم لا يعرفون الذي أرسلني. لو لم آتِ وأكلّمهم لما كانت لهم خطية، وأما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم. مَن يبغضني يبغض أبي أيضًا. لو لم أعمل بينهم الأعمال التي لم يعملها أحد غيري لما كانت لهم خطية، وأما الآن فقد رأوا وأبغضوني أنا وأبي. لكن هذا حدث ليتمّ ما هو مكتوب في ناموسهم: ‹أبغضوني بلا سبب.›

«متى جاء المعزّي الذي سأرسله إليكم من عند الآب، روح الحق المنبثق من الآب، فهو يشهد لي.» b b v26 المعزّي الذي يَعِد به يسوع هو الروح القدس — يرسله يسوع من عند الآب، ويُدعى هنا ‹روح الحق› لأنه يقود التلاميذ إلى كل ما أعلنه يسوع.

وتشهدون أنتم أيضًا لأنكم معي منذ البداية.

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.