اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إرميا 21

السِّفر

الآب يستجيب لتضرُّع صِدْقِيَّا

الأصحاح 21.

الكلمة التي صارت إلى إرميا من أبينا حين أرسل إليه المَلِكُ صِدْقِيَّا فَشْحُورَ بنَ مَلْكِيَّا وصَفَنْيَا الكاهنَ بنَ مَعْسِيَّا قائلاً: «اسألْ أبانا من أجلنا، لأن نبوخذنصَّر مَلِكَ بابلَ يحاربنا. لعلَّ أبانا يصنع معنا حسب كل عجائبه، فيصعد العدوُّ عنا».

فقال لهم إرميا: «هكذا تقولون لصِدْقِيَّا:

هكذا يقول أبو إسرائيل: هأنذا أُرجِعُ أدواتِ الحربِ التي بأيديكم، التي تحاربون بها مَلِكَ بابلَ والكلدانيين المُحاصِرين لكم خارجَ السور، وأجمعها إلى وسط هذه المدينة. وأنا نفسي أحاربكم بيدٍ ممدودةٍ وذراعٍ شديدة، بالغضب والسخط والحَنَقِ العظيم. وأضرب سُكّانَ هذه المدينة، الناسَ والبهائمَ على السواء؛ فيموتون بوباءٍ عظيم. وبعد ذلك، يقول أبونا، أُسلِّم صِدْقِيَّا مَلِكَ يهوذا وعبيدَه والشعبَ الباقين في هذه المدينة من الوباء والسيف والجوع إلى يد نبوخذنصَّر مَلِكِ بابلَ، إلى يد أعدائهم الذين يطلبون نفوسهم. فيضربهم بحدِّ السيف — لا يُشفِق ولا يُبقي ولا يترأّف».

وقُل لهذا الشعب ما يقوله أبونا: هأنذا أجعل أمامكم طريقَ الحياة وطريقَ الموت. مَن يبقى في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوباء؛ ومَن يخرج ويستسلم للكلدانيين المُحاصِرين له يحيا، وتكون نفسه له غنيمة. لأني جعلتُ وجهي على هذه المدينة للشرِّ لا للخير، يقول أبونا. تُسلَّم إلى يد مَلِكِ بابلَ فيحرقها بالنار.

كلمة الآب إلى بيت داود

وقُل لبيت مَلِكِ يهوذا: اسمعوا كلمة أبينا.

يا بيت داود، هكذا يقول أبونا: اقضوا بالعدل كلَّ صباح، وأنقذوا المسلوبَ من يد ظالمه، لئلا يخرج غضبي كالنار فيتّقد وليس مَن يُطفئه، بسبب شرِّ أعمالكم. هأنذا عليكِ أيتها الساكنةُ فوق الوادي، يا صخرةَ السهلِ، يقول أبونا — يا مَن تقولون: «مَن ينزل علينا؟ ومَن يدخل مساكننا؟» a a v13 كانت أورشليم قائمةً على مرتفعٍ عالٍ فوق الأودية المحيطة بها، مما أعطى أهلها ثقةً كاذبةً بأن المدينة منيعةٌ لا تُقهَر. وأعاقبكم حسبما تستحق أعمالكم، يقول أبونا. وأُوقِد ناراً في وَعْرِها فتلتهم كلَّ ما حولها».

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.