اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إشعياء 7

السِّفر

مَلِكان يزحفان على أورشليم

الأصحاح 7.

في أيام آحاز بن يوثام بن عُزّيّا ملك يهوذا، زحف رَصين ملك أرام وفَقَح بن رَمَليا ملك إسرائيل على أورشليم ليحاربوها، فلم يقدروا أن يتغلّبوا عليها. ولما بلغ بيت داود خبرُ أنّ «أرام قد حالفت أفرايم»، ارتجفت قلوب آحاز وقلوب شعبه كما ترتجف أشجار الوعر أمام الريح.

ثم قال أبانا لإشعياء: «اخرج لملاقاة آحاز، أنت وابنك شآر ياشوب، عند طرف قناة البركة العليا، على طريق حقل القصّار، a a v3 شآر ياشوب معناه «بقيّة ترجع» — فاسم الصبيّ كان بذاته رسالة رجاء تُحمَل إلى ملك خائف. وقل له: احترز واهدأ، لا تخف ولا يضعف قلبك من عودَي الحطب المدخِّنَين هذين، من احتدام غضب رَصين وأرام وابن رَمَليا. لأنّ أرام قد تآمرت عليك بالشرّ، ومعها أفرايم وابن رَمَليا، قائلين:

‹لنزحف على يهوذا ونرعبها، ونشقّها لأنفسنا، ونملّك عليها ابن طَبْئيل›، هكذا يقول السيّد الآب: لا يقوم هذا ولا يكون. فإنّ رأس أرام دمشق، ورأس دمشق رَصين. وفي غضون خمس وستين سنة يتحطّم أفرايم حتى لا يكون شعبًا. ورأس أفرايم السامرة، ورأس السامرة ابن رَمَليا. إن لم تثبتوا في الإيمان فلن تثبتوا البتّة.»

الآب يكلّم آحاز ثانيةً

وكلّم أبانا آحاز ثانيةً قائلًا:

«اطلب لنفسك آية من أبيك؛ اجعلها عميقة كالهاوية أو رفيعة كالسماوات.»

فقال آحاز: «لا أطلب، ولا أجرّب أبانا.»

فقال إشعياء: «اسمعوا يا بيت داود! أما يكفيكم أن تُتعبوا الناس حتى تُتعبوا أبي أيضًا؟ لذلك يعطيكم السيّد الآب نفسه آية: ها إنّ العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمّانوئيل. b b v14 يطبّق متّى هذه النبوءة مباشرةً على يسوع، المولود من العذراء مريم (متّى ١:٢٢-٢٣). و«عمّانوئيل» معناه «الله معنا» — أبانا يقترب منّا في ابنه. زبدًا وعسلًا يأكل عند بلوغه معرفة رفض الشرّ واختيار الخير. فقبل أن يعرف الصبيّ أن يرفض الشرّ ويختار الخير، تُهجَر الأرض التي تخشى ملكيها.

يجلب أبانا عليك وعلى شعبك وعلى بيت أبيك أيامًا لم يأتِ مثلها منذ انفصل أفرايم عن يهوذا — ملك أشور.

ويكون في ذلك اليوم أنّ أبانا يصفر للذباب الذي في أقاصي أنهار مصر، وللنحل الذي في أرض أشور، فتأتي كلّها وتحطّ في الأودية السحيقة وفي شقوق الصخور، وعلى كلّ الأشواك وعند كلّ المناهل.

في ذلك اليوم يحلق السيّد الآب — بموسى مستأجَرة من عبر الفرات، أي بملك أشور — شعر الرأس وشعر الرجلين، ويجزّ اللحية أيضًا. ويكون في ذلك اليوم أنّ الرجل يستبقي عِجلة بقر وشاتين، ومن كثرة اللبن يأكل زبدًا، فإنّ كلّ من بقي في الأرض يأكل زبدًا وعسلًا.

ويكون في ذلك اليوم أنّ كلّ موضع فيه ألف كرمة بألف من الفضّة يصير للشوك والحسك. بالسهام والقوس يُؤتى إلى هناك، لأنّ كلّ الأرض تصير شوكًا وحسكًا. وكلّ التلال التي كانت تُنقب بالمعول، لا تأتي إليها خوفًا من الشوك والحسك، بل تصير مسرحًا للبقر ومدوسًا للغنم.»

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.