الآب يفدي محبوبته
3 1قال لي أبانا ثانيةً: «اذْهَبْ أَحِبَّ امْرَأَةً يُحِبُّها آخَرُ وهي زانِيَة، كما يُحِبُّ أبوكَ بَني إِسْرائيلَ وإنْ كانوا يَلتَفِتونَ إلى آلِهَةٍ أُخْرى ويُحِبُّونَ أَقْراصَ الزَّبيبِ». a a v1 كانت أقراص الزبيب تقدماتٍ حلوةً تُستَخدَم في عبادة الخصب الوثنية؛ ومحبة إسرائيل لها تُصَوِّر عدم الأمانة الروحية.
2فابْتَعْتُها لِنَفْسي بِخَمْسَةَ عَشَرَ قِطعَةً مِنَ الفِضَّةِ وبِنَحوِ تِسعِ كَيْلاتٍ مِنَ الشَّعير. b b v2 بَلَغَت الفِضَّةُ والحَبُّ معًا نحوَ ثمنِ عبد؛ فيوسَع يدفَعُ ليَستَرِدَّ زوجتَه غيرَ الأمينة — صورةٌ لأبينا وهو يَفْدي أولادَه الذين تَرَكوه. 3ثُمَّ قُلتُ لها: «أَقيمي معي أيّامًا كثيرةً: لا تَزْني، ولا تكوني لِرَجُلٍ آخَرَ، وأنا كذلكَ أَفعَلُ لَكِ».
4سيَعيشُ بَنو إِسْرائيلَ أيّامًا كثيرةً بِلا مَلِكٍ ولا رئيس، بِلا ذَبيحَةٍ ولا نُصُبٍ مُقَدَّس، بِلا أَفودٍ ولا أَصنامٍ مَنزِلِيَّة. c c v4 كان الأفود ثوبًا كهنوتيًّا يُستَخدَم لِطَلَبِ إرشادِ الله؛ وغيابُه يدُلُّ على فقدانِ الوصولِ إليه تمامًا. 5بَعدَ ذلكَ يَرجِعُ شعبُ إسرائيلَ ويَطلُبونَ أباهُم وداودَ مَلِكَهُم، ويأتونَ بِرَعْدَةٍ إلى أبينا وإلى جودِهِ في الأيّامِ الأخيرة. d d v5 داودُ المَوعودُ الذي سيَملُكُ هو يسوع، الابنُ المُقامُ مِن نَسلِ داود — المَلِكُ الذي يَرجِعُ إليه أولادُه العائدون إلى البيت.