الآنَ هو يومُ الخلاص
6 1فإذْ نحنُ عاملونَ معهُ، نطلبُ إليكم ألاّ تقبَلوا نعمةَ أبينا باطلاً.
2لأنهُ يقولُ: «في وقتٍ مقبولٍ سمِعتُكَ، وفي يومِ الخلاصِ أعنتُكَ». هوذا الآنَ وقتٌ مقبولٌ، هوذا الآنَ يومُ الخلاصِ.
3ولسنا نجعلُ عثرةً في شيءٍ لأحدٍ، لئلاّ يُلامَ خِدمتُنا، 4بل في كلِّ شيءٍ نُظهِرُ أنفسَنا كخُدّامِ أبينا: في صبرٍ كثيرٍ، في شدائدَ، في ضروراتٍ، في ضيقاتٍ، 5في ضرباتٍ، في سجونٍ، في اضطراباتٍ، في أتعابٍ، في أسهارٍ، في أصوامٍ، 6في طهارةٍ، في معرفةٍ، في أناةٍ، في لطفٍ، في الروحِ القدسِ، في محبةٍ صادقةٍ، 7في كلامِ الحقِّ، في قوةِ أبينا، بسلاحِ البرِّ لليمينِ ولليسارِ، 8بمجدٍ وهوانٍ، بصيتٍ رديءٍ ومدحٍ، كمُضلِّلينَ ونحنُ صادقونَ، 9كمجهولينَ ونحنُ معروفونَ، كمائتينَ وهوذا نحنُ نحيا، كمؤدَّبينَ ونحنُ غيرُ مقتولينَ، 10كحزانى ونحنُ دائماً فرِحونَ، كفقراءَ ونحنُ نُغني كثيرينَ، كأنْ لا شيءَ لنا ونحنُ نملِكُ كلَّ شيءٍ.
11فمُنا مفتوحٌ إليكم أيُّها الكورِنثيّونَ، وقلبُنا متَّسِعٌ لكم. 12لستم متضايقينَ فينا، بل متضايقونَ في أحشائِكم. 13فجزاءً لذلكَ، أقولُ كما لأولادي: اتَّسِعوا أنتم أيضاً.
ارجِعوا إلى بيتِ عائلةِ الآب
14لا تكونوا مقتَرِنينَ بغيرِ المؤمنينَ نيراً واحداً. فأيَّةُ شركةٍ للبِرِّ بالإثمِ؟ وأيَّةُ شركةٍ للنورِ مع الظلمةِ؟ 15وأيُّ اتفاقٍ بينَ المسيحِ وإبليسَ؟ وأيُّ نصيبٍ للمؤمنِ مع غيرِ المؤمنِ؟
16وأيَّةُ موافقةٍ لهيكلِ أبينا مع الأوثانِ؟ فإنكم أنتم هيكلُ الآبِ الحيِّ، كما قالَ: «إني سأسكُنُ فيهم وأسيرُ بينهم، وأكونُ لهم أباً وهم يكونونَ لي أولاداً». 17لذلكَ: «اخرُجوا من وسطِهم واعتَزِلوا، يقولُ أبونا، ولا تمسّوا نجِساً فأقبلَكم، 18وأكونُ لكم أباً وأنتم تكونونَ لي بنينَ وبناتٍ، يقولُ أبونا القديرُ». a a v18 الوعدُ الذي قطعهُ أبونا قديماً لابنِ داودَ الملكيِّ يفتحُهُ هنا لكلِّ مؤمنٍ — فيصيرُ أباً لكلِّ مَن يأتي إليهِ، ونصيرُ نحنُ لهُ بنينَ وبناتٍ.