اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

كورنثوس الثانية 6

السِّفر

الآنَ هو يومُ الخلاص

الأصحاح 6.

فإذْ نحنُ عاملونَ معهُ، نطلبُ إليكم ألاّ تقبَلوا نعمةَ أبينا باطلاً.

لأنهُ يقولُ: «في وقتٍ مقبولٍ سمِعتُكَ، وفي يومِ الخلاصِ أعنتُكَ». هوذا الآنَ وقتٌ مقبولٌ، هوذا الآنَ يومُ الخلاصِ.

ولسنا نجعلُ عثرةً في شيءٍ لأحدٍ، لئلاّ يُلامَ خِدمتُنا، بل في كلِّ شيءٍ نُظهِرُ أنفسَنا كخُدّامِ أبينا: في صبرٍ كثيرٍ، في شدائدَ، في ضروراتٍ، في ضيقاتٍ، في ضرباتٍ، في سجونٍ، في اضطراباتٍ، في أتعابٍ، في أسهارٍ، في أصوامٍ، في طهارةٍ، في معرفةٍ، في أناةٍ، في لطفٍ، في الروحِ القدسِ، في محبةٍ صادقةٍ، في كلامِ الحقِّ، في قوةِ أبينا، بسلاحِ البرِّ لليمينِ ولليسارِ، بمجدٍ وهوانٍ، بصيتٍ رديءٍ ومدحٍ، كمُضلِّلينَ ونحنُ صادقونَ، كمجهولينَ ونحنُ معروفونَ، كمائتينَ وهوذا نحنُ نحيا، كمؤدَّبينَ ونحنُ غيرُ مقتولينَ، كحزانى ونحنُ دائماً فرِحونَ، كفقراءَ ونحنُ نُغني كثيرينَ، كأنْ لا شيءَ لنا ونحنُ نملِكُ كلَّ شيءٍ.

فمُنا مفتوحٌ إليكم أيُّها الكورِنثيّونَ، وقلبُنا متَّسِعٌ لكم. لستم متضايقينَ فينا، بل متضايقونَ في أحشائِكم. فجزاءً لذلكَ، أقولُ كما لأولادي: اتَّسِعوا أنتم أيضاً.

ارجِعوا إلى بيتِ عائلةِ الآب

لا تكونوا مقتَرِنينَ بغيرِ المؤمنينَ نيراً واحداً. فأيَّةُ شركةٍ للبِرِّ بالإثمِ؟ وأيَّةُ شركةٍ للنورِ مع الظلمةِ؟ وأيُّ اتفاقٍ بينَ المسيحِ وإبليسَ؟ وأيُّ نصيبٍ للمؤمنِ مع غيرِ المؤمنِ؟

وأيَّةُ موافقةٍ لهيكلِ أبينا مع الأوثانِ؟ فإنكم أنتم هيكلُ الآبِ الحيِّ، كما قالَ: «إني سأسكُنُ فيهم وأسيرُ بينهم، وأكونُ لهم أباً وهم يكونونَ لي أولاداً». لذلكَ: «اخرُجوا من وسطِهم واعتَزِلوا، يقولُ أبونا، ولا تمسّوا نجِساً فأقبلَكم، وأكونُ لكم أباً وأنتم تكونونَ لي بنينَ وبناتٍ، يقولُ أبونا القديرُ». a a v18 الوعدُ الذي قطعهُ أبونا قديماً لابنِ داودَ الملكيِّ يفتحُهُ هنا لكلِّ مؤمنٍ — فيصيرُ أباً لكلِّ مَن يأتي إليهِ، ونصيرُ نحنُ لهُ بنينَ وبناتٍ.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.