اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إرميا 8

السِّفر

عِظامٌ تُخرَج من القبور

الأصحاح 8.

«في ذلك الزمان، يقول أبانا، يُخرِجون عظام ملوك يهوذا وعظام رؤسائها وعظام الكهنة وعظام الأنبياء وعظام سكان أورشليم من قبورهم. ويبسطونها للشمس والقمر وكل جند السماء التي أحبّوها وعبدوها وساروا وراءها وسألوها وسجدوا لها؛ لا تُجمَع ولا تُدفَن، بل تكون دِمنةً على وجه الأرض. ويختار الموتَ على الحياة كلُّ البقية الباقية من هذه العشيرة الشريرة في كل المواضع التي طردتُهم إليها، يقول أبو جنود السماء.

شعبٌ يأبى الرجوع

«وقُل لهم: هكذا يقول أبانا: هل يسقطون ولا يقومون؟ أو هل يرتدّ أحدٌ ولا يرجع؟ فلماذا ارتدّ هذا الشعب، أورشليم، ارتدادًا دائمًا؟ تمسّكوا بالمكر وأبَوا أن يرجعوا». أصغيتُ وسمعتُ، فما تكلّموا بالصواب. ليس مَن يتوب عن شرّه قائلاً: ‹ماذا فعلتُ؟› كلُّ واحدٍ رجع إلى مسراه، كفرسٍ يندفع إلى الحرب. حتى اللقلق في السماء يعرف مواعيده، واليمامة والسنونو والكركي تحفظ وقت مجيئها. أما شعبي فلا يعرف طرق أبيهم العادلة. كيف تقولون: ‹نحن حكماء، وشريعة أبينا معنا›، مع أن قلم الكتبة الكاذب قد حوّلها إلى كذب؟ خزيَ الحكماء؛ ارتاعوا وأُخِذوا. ها هم قد رفضوا كلمتي، فأيّة حكمة لهم؟ لذلك أُعطي نساءهم لآخرين وحقولهم لمالكين جُدُد. لأنهم من صغيرهم إلى كبيرهم كلٌّ يشتهي الكسب الحرام؛ ومن النبيّ إلى الكاهن كلٌّ يعمل بالغشّ›. يداوون جُرح بنت شعبي على عَجَلٍ، قائلين: ‹سلامٌ، سلامٌ›، ولا سلام. هل خَزوا لأنهم عملوا الرجاسات؟ كلا، لم يخزوا البتّة، ولم يعرفوا الخجل. لذلك يسقطون بين الساقطين؛ في وقت عقابي يعثرون، يقول أبانا. «جمعًا أجمعهم، يقول أبانا. لا عِنب في الكرمة، ولا تين في التينة، والورق ذبل؛ وما أعطيتُهم يزول عنهم».

«لماذا نحن جالسون؟ اجتمعوا! ولنهرب إلى المدن الحصينة ونهلك هناك، لأن أبانا قد قضى علينا بالهلاك وسقانا ماء العلقم، لأننا أخطأنا إليه».

انتظرنا السلام فلم يكن خير، ووقت الشفاء فإذا رُعب. نخير خيل العدوّ يُسمَع من دان؛ من صوت صهيل جياده ارتجفت كل الأرض. فيأتون ويأكلون الأرض وكل ما فيها، المدينة وكل الساكنين فيها.

«فها أنا مرسِلٌ بينكم حيّاتٍ سامّةً، أفاعيَ لا تُرقى، فتلدغكم، يقول أبانا».

إرميا يبكي على شعبه

زال فرحي، وغمرني الحزن؛ قلبي فيّ سقيم. هوذا صوت استغاثة بنت شعبي من أرضٍ بعيدة: «أليس أبانا في صهيون؟ أليس ملكها فيها؟» «لماذا أغاظوني بتماثيلهم المنحوتة، بأباطيل الغرباء؟ مضى الحصاد، انتهى الصيف، ونحن لم نخلص». من أجل سحق بنت شعبي انسحقتُ؛ حزنتُ، وأخذتني الدهشة. أليس بلسانٌ في جلعاد؟ أما هناك طبيبٌ؟ فلماذا لم يأتِ شفاء بنت شعبي بعد؟

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.