اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إرميا 17

السِّفر

خطيئة يهوذا منقوشة على قلبها

الأصحاح 17.

خطيئة يهوذا منقوشة بقلمٍ من حديد، محفورةٌ برأسٍ من الماس على لوح قلبهم وعلى قرون مذابحهم،

«بينما يذكر أبناؤهم مذابحهم وسواريهم بجانب الأشجار الخضراء على التلال العالية. a a v2 كانت السواري أنصاباً خشبية منحوتة تُنصب لعبادة عشتاروت، إلهة الخصب الكنعانية. يا جبلي في البرية، ثروتك وكل كنوزك أدفعها غنيمةً، ومرتفعاتك أيضاً، بسبب الخطيئة في كل تخومك. وبيدك ستفقد الميراث الذي أعطيتُك إياه، وأجعلك تخدم أعداءك في أرضٍ لا تعرفها، لأنكم أوقدتم ناراً في غضبي تتّقد إلى الأبد.

هكذا يقول أبانا: ملعونٌ الإنسان الذي يتّكل على البشر وحدهم، ويعتمد على قوة الإنسان، ويحيد قلبه عني. يكون كشجيرةٍ في القفر لا تجد راحةً حتى حين يأتي الخير، ساكناً في الأماكن اليابسة من الصحراء، في أرضٍ سبخةٍ لا يسكنها أحد. أما المبارك فهو الذي يتّكل عليّ، والذي ثقته فيّ. يكون كشجرةٍ مغروسةٍ عند المياه، تمدّ جذورها إلى الجدول. لا تخاف إذا جاء الحرّ؛ ويبقى ورقها أخضر. لا تقلق في سنة الجفاف ولا تكفّ عن الإثمار. القلب أخدع من كل شيء وعديم الشفاء، فمن يعرفه؟ أنا، أباكم، أفحص القلب وأمتحن الفكر، لأجازي كل إنسان بحسب طرقه، بحسب ما تستحقّه أعماله. كالحجلة التي تحضن بيضاً لم تبضه، هكذا من يجمع الغنى بغير حقّ. في منتصف عمره يتركه الغنى، وفي آخرته يتبيّن أنه أحمق.»

عرشٌ مجيدٌ مرتفعٌ منذ البدء، هو موضع مقدسنا. يا أبانا، يا رجاء إسرائيل، كل الذين يتركونك يخزون. الذين يحيدون عنك يُكتبون في التراب، لأنهم هجروا أبانا، ينبوع المياه الحيّة.

اشفني يا أبي فأُشفى؛ خلّصني فأُخلَّص، لأنك أنت الذي أسبّحه. هوذا هم يقولون لي دائماً: «أين كلمة الله؟ فلتأتِ الآن!» أما أنا فلم أهرب من أن أكون راعياً في خدمتك، ولا اشتهيت يوم اليأس. أنت تعلم ما نطقت به شفتاي؛ كان مكشوفاً أمامك. لا تكن لي رعباً؛ أنت ملجئي في يوم البلاء. ليخزَ مضطهديّ، أما أنا فلا؛ ليرتعبوا هم، أما أنا فلا. اجلب عليهم يوم البلاء، واسحقهم بسحقٍ مضاعف.

الآب يدعو إلى الأمانة في حفظ السبت

هذا ما قاله لي أبانا: اذهب وقف في باب الشعب، حيث يدخل ملوك يهوذا ويخرجون، وفي كل أبواب أورشليم،

وقل لهم: اسمعوا كلمة أبينا، يا ملوك يهوذا، وكل يهوذا، وكل سكان أورشليم الداخلين من هذه الأبواب. هكذا يقول أبانا: احفظوا نفوسكم، ولا تحملوا حملاً يوم السبت، ولا تُدخلوه من أبواب أورشليم. ولا تُخرجوا حملاً من بيوتكم يوم السبت، ولا تعملوا عملاً ما، بل قدّسوا يوم السبت كما أوصيتُ آباءكم. لكنهم لم يسمعوا ولم يميلوا أذنهم، بل قسّوا رقابهم، رافضين أن يسمعوا أو يقبلوا التأديب. فإن سمعتم لي حقاً، يقول أبانا، ولم تُدخلوا حملاً من أبواب هذه المدينة يوم السبت، بل قدّستم يوم السبت ولم تعملوا فيه عملاً ما، فإنه يدخل من أبواب هذه المدينة ملوكٌ وأمراءُ جالسون على عرش داود، راكبين مركباتٍ وخيلاً، هم ورؤساؤهم ورجال يهوذا وسكان أورشليم، وتبقى هذه المدينة مسكونةً إلى الأبد. ويأتي أناسٌ من مدن يهوذا، ومن ضواحي أورشليم، ومن أرض بنيامين، ومن السهل، ومن الجبال، ومن النقب، حاملين محرقاتٍ وذبائح وتقدماتٍ ولباناً وذبائح شكرٍ إلى بيت أبينا. أما إن لم تسمعوا لي فتقدّسوا يوم السبت، ولا تحملوا حملاً وأنتم داخلون من أبواب أورشليم يوم السبت، فإني أُشعل ناراً في أبوابها لا تُطفأ، تلتهم قصور أورشليم.»

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.