اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إشعياء 38

السِّفر

حزقيا على أبواب الموت

الأصحاح 38.

في تلك الأيام مرض حزقيا مرضًا مميتًا، فجاء إليه النبي إشعياء بن آموص وقال: «هكذا يقول أبونا: رتّب أمر بيتك، لأنك تموت ولا تعيش.»

فحوّل حزقيا وجهه إلى الحائط وصلّى إلى أبينا، وقال: «آهِ يا أبي، اذكر كيف سلكتُ أمامك بالأمانة وبقلبٍ كامل، وفعلتُ ما هو صالح في عينيك.» وبكى حزقيا بكاءً مرًّا.

ثم كان كلام أبينا إلى إشعياء قائلًا:

«اذهب وقل لحزقيا: ‹هكذا يقول أبونا، أبو داود أبيك: قد سمعتُ صلاتك ورأيتُ دموعك. هَأنذا أُضيف إلى أيام حياتك خمس عشرة سنة.› وأُنقذك أنت وهذه المدينة من يد ملك أشور، وأُحامي عن هذه المدينة.

«وهذه هي العلامة لك من أبينا على أنه سيفعل ما وعد به: ها أنا أرُدُّ الظلَّ عشر درجات إلى الوراء، وهي الدرجات التي نزلتها الشمس على درج آحاز.» فرجعت الشمس عشر درجات التي كانت قد نزلتها.

كتابةٌ لحزقيا ملك يهوذا، حين مرض ثم شُفي من مرضه: قلتُ: «في منتصف أيامي أمضي إلى أبواب الهاوية، قد حُرمتُ بقية سنيّ.» قلتُ: «لن أرى أبانا نفسه في أرض الأحياء، ولن أنظر إلى إنسانٍ بعدُ بين سكان هذا العالم الزائل. مسكني قد اقتُلع ونُقل عني كخيمة الراعي. طويتُ حياتي كالنسّاج، فيقطعني من النَّوْل. من النهار إلى الليل تُفنيني. انتظرتُ بهدوءٍ حتى الصباح، لكنه كأسدٍ يُهشّم كل عظامي. من النهار إلى الليل تُفنيني. كالسنونو أو الكركي أُزقزق، وأنوح كالحمامة. كلّت عيناي من التطلّع إلى العُلى. يا سيدي وأبي، قد ضاق بي الأمر، فكُن لي ضامنًا! ماذا أقول؟ لقد كلّمني، وهو نفسه فعل هذا. سأسير متمهّلاً كل سنيّ من أجل مرارة نفسي. يا سيدي وأبي، بهذه الأمور يحيا الناس، وفيها جميعًا حياة روحي. فأعِدني إلى الصحة وأحيِني! حقًّا، لخيري أنا قاسيتُ هذه المرارة. فبمحبتك حفظتَ نفسي من حفرة الهلاك، لأنك طرحتَ كل خطاياي وراء ظهرك. لأن الهاوية لا تقدر أن تحمدك، والموت لا يُسبّح لك. والنازلون إلى الجُبّ لا يرجون أمانتك. الأحياء، الأحياء — هم يحمدونك، كما أفعل أنا اليوم. الأبُ يُعرّف البنين أمانتك. أبونا سيُخلّصني، فنعزف أغانيّ على الآلات الوترية كل أيام حياتنا، في بيت أبينا.

وكان إشعياء قد قال: «ليأخذوا قرص تينٍ ويضعوه على الدُّمّل فيبرأ.» وكان حزقيا قد سأل: «ما هي العلامة على أني سأصعد إلى بيت أبينا؟»

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.