اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إشعياء 31

السِّفر

الويل للمتّكلين على مصر

الأصحاح 31.

الويل للنازلين إلى مصر طلبًا للعون، المستندين على الخيل، المتّكلين على المركبات لأنها كثيرة، وعلى الفرسان لأنهم أشدّاء جدًّا، ولكنهم لا ينظرون إلى قدّوس إسرائيل، أبينا، ولا يطلبونه. لكنه هو أيضًا حكيم، ويجلب البلاء، ولا يرجع عن كلماته. يقوم على بيت فاعلي الشرّ، وعلى معونة صانعي الإثم. أمّا المصريون فبشر لا إله، وخيلهم جسد لا روح. فحين يمدّ أبونا يده، يعثر المُعين، ويسقط المُعان، وكلاهما معًا يفنى.

لأنه هكذا قال لي أبونا: كما يزمجر الأسد أو الشبل على فريسته، وإن دُعيت عليه جماعة من الرعاة، فلا يرتاع من صياحهم، ولا يفزع من ضجيجهم، هكذا ينزل أبو جنود السماء ليحارب على جبل صهيون وعلى أكمته. كطيور ترفرف في الجوّ، هكذا يحمي أبو جنود السماء أورشليم؛ يحميها وينجّيها، يعبر فوقها وينقذها.

ارجعوا إلى الذي بالغ بنو إسرائيل في الارتداد عنه. لأنه في ذلك اليوم يرفض كلُّ واحد أوثانه من فضّة وأوثانه من ذهب، التي صنعتها لكم أيديكم بالخطيئة.

فيسقط أشور بسيف ليس لإنسان، ويلتهمه سيف ليس لبشر. يهرب من أمام السيف، ويصير شبّانه للسخرة. ويزول حصنه من الرعب، ويفرّ رؤساؤه مذعورين من الراية، يقول أبونا الذي ناره في صهيون وتنّوره في أورشليم.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.