سُقوط لِوياثان
27 1في ذلكَ اليومِ يُعاقِبُ أبانا بسَيفِهِ القاسي العظيمِ الجبّارِ لِوياثانَ الحيَّةَ الهاربةَ — لِوياثانَ الحيَّةَ المُلتوِيةَ — ويقتُلُ تِنّينَ البحرِ. a a v1 لِوياثان: تِنّينٌ بحريٌّ أسطوريٌّ مُخيفٌ يُمثِّلُ الفوضى البدائيّةَ والشرَّ في تقاليدِ الشرقِ الأدنى القديمةِ. 2في ذلكَ اليومِ — رنِّموا لهُ: كَرمٌ بهيجٌ!
3«أنا، أبوكم، حارِسُهُ؛ لحظةً فلحظةً أسقِيهِ. ولئلّا يُؤذِيَهُ أحدٌ، أحرُسُهُ ليلاً ونهاراً. 4لا غَضبَ لي. ليتَ الشوكَ والحَسَكَ يَبرُزانِ لِمُواجَهَتي في القتالِ، فأزحَفَ عليها وأحرِقَها جميعاً معاً. 5أوْ فلْيَتمَسَّكوا بحِمايَتي، ولْيُصالِحوني — نعم، لْيُصالِحوني».
6في الأيّامِ الآتيةِ يتأصَّلُ يعقوبُ، ويُزهِرُ إسرائيلُ ويُفرِخُ ويملأُ العالَمَ كلَّهُ ثَمَراً. 7هل ضرَبَهُم كما ضرَبَ ضارِبيهِم؟ أمْ قُتِلوا كما قُتِلَ قاتِلوهُم؟ 8بطَردِها، بإرسالِها إلى السَّبْيِ، خاصَمتَها؛ أزالَها بريحِهِ العاصفةِ يومَ هبَّتِ الريحُ الشرقيّةُ. 9لذلكَ بهذا يُكفَّرُ عن إثمِ يعقوبَ، وهذا يكونُ كلَّ ثَمَرِ نَزْعِ خطيَّتِهِ: حينَ يجعلُ كلَّ حجارةِ المذبَحِ كحجارةِ الكِلْسِ المُفتَّتةِ، فلا تبقى قائمةً سَواري عَشتاروثَ ولا مذابِحُ البَخورِ. b b v9 سَواري عَشتاروث: أنصابٌ خشبيّةٌ مُقدَّسةٌ كانت تُنصَبُ في مواقعِ العبادةِ الكنعانيّةِ إكراماً للإلاهةِ عَشتاروث. 10المدينةُ الحصينةُ باقيةٌ وحدَها، مسكِنٌ مهجورٌ ومتروكٌ كالبرِّيّةِ؛ هناكَ يرعى العِجْلُ، وهناكَ يربُضُ ويُعرِّي أغصانَها. 11حينَ تيبَسُ أغصانُها تُكسَرُ؛ فتأتي النِّساءُ ويُوقِدْنَ بها ناراً. لأنَّ هذا شعبٌ بلا فهمٍ؛ لذلكَ لا يَرأَفُ بهِ صانِعُهُ، والذي جبَلَهُ لا يتحنَّنُ عليهِ.
12في ذلكَ اليومِ يَدرُسُ أبانا مِنَ الفُراتِ إلى وادي مِصرَ، فتُجمَعونَ واحِداً واحِداً يا بَني إسرائيلَ. 13وفي ذلكَ اليومِ يُنفَخُ ببوقٍ عظيمٍ، فيأتي الهالِكونَ في أرضِ أشّورَ والمَطرودونَ إلى أرضِ مِصرَ، ويسجُدونَ لأبينا في الجبلِ المُقدَّسِ في أورشليمَ.