اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

حزقيال 30

السِّفر

يومُ هلاكٍ لمصر

الأصحاح 30.

كانت كلمةُ أبينا إليَّ قائلةً:

«يا ابنَ الإنسان، تنبّأ وقُل: هكذا يقول السيد الآب: وَلْوِلوا: آهِ على اليوم! لأن اليومَ قريبٌ، يومُ أبينا قريبٌ — يومُ غيومٍ، وقتُ هلاكٍ للأمم. يأتي سيفٌ على مصر، ويكون في كوشَ وجعٌ عندما يسقط القتلى في مصر، حين يحملون ثروتها وتُهدَم أسسها. كوشُ وفوطُ ولودُ، وكلُّ العرب وليبيا وأهلُ أرض العهد يسقطون معهم بالسيف. هكذا يقول أبونا: «الذين يعضدون مصر يسقطون، وتنحطُّ كبرياءُ عزّتها؛ من مجدل إلى أسوان يسقطون فيها بالسيف، يقول السيد الآب. يكونون خرابًا بين أراضٍ خربةٍ، وتكون مدنها بين مدنٍ مهدَّمةٍ. فيعلمون أني أنا الآب، حين أُضرِم نارًا في مصر ويتحطّم كلُّ أعوانها.

في ذلك اليوم يخرج من عندي رسلٌ في السفن ليُرعبوا كوشَ المطمئنّة، ويعتريهم وجعٌ في يوم مصر — فإنه آتٍ لا محالة.

هكذا يقول السيد الآب: «أُبيدُ جموعَ مصر بيد نبوخذنصّر ملك بابل. هو وجيشُه معه، أعتى الأمم، يُؤتى بهم لتخريب الأرض؛ فيجرّدون سيوفهم على مصر ويملأون الأرض بالقتلى. أُجفّف أنهار النيل، وأبيع الأرض بيد الأشرار؛ وأُخرِّب الأرض وكلَّ ما فيها بأيدي الغرباء. أنا الآب، قد تكلّمت.»

هكذا يقول السيد الآب: «أُبيدُ الأصنام وأُبطِل الأوثان الباطلة من ممفيس. ولا يكون بعدُ رئيسٌ في أرض مصر، وأُلقي الخوف في كل الأرض. a a v13 كانت ممفيسُ العاصمةَ القديمة لمصرَ السفلى — وتُدعى في عبرية حزقيال «نوف». أُخرِّب فتروسَ، وأُضرِم نارًا في صوعنَ، وأُجري أحكامًا في طيبةَ. b b v14 كانت طيبةُ المدينةَ العظيمة في مصرَ العليا — وتُدعى في عبرية حزقيال «نو». أسكب غضبي على بيلوسيومَ، حصن مصر، وأقطع جموعَ طيبةَ. أُضرِم نارًا في مصر؛ فتتلوّى بيلوسيومُ من الوجع، وتُفتَح ثغرةٌ في طيبةَ، وتواجه ممفيسُ أعداءً في النهار. شبّانُ هليوبوليسَ وفيبستةَ يسقطون بالسيف، وتذهب المدن نفسها إلى السبي. في تحفنحيسَ يُظلِم النهار حين أكسر هناك نِير مصر، وتنتهي كبرياءُ عزّتها فيها. وتغطّيها سحابةٌ، وتذهب قُراها إلى السبي. فأُجري أحكامًا في مصر. فيعلمون أني أنا الآب.»

الآبُ يكسر ذراع فرعون

في السنة الحادية عشرة، في الشهر الأول، في اليوم السابع، كانت كلمةُ أبينا إليَّ قائلةً:

يا ابنَ الإنسان، قد كسرتُ ذراع فرعونَ ملك مصر؛ وها هي لم تُضمَّد لتُشفى، ولم تُجبَر بجبيرةٍ لتقوى على إمساك السيف. لذلك هكذا يقول السيد الآب: «ها أنا على فرعونَ ملك مصر، وأكسر ذراعيه — القويّة والمكسورة — وأُسقِط السيف من يده. وأُشتّت المصريين بين الأمم وأُبدّدهم في البلدان. وأُشدّد ذراعَي ملك بابل وأجعل سيفي في يده، وأكسر ذراعَي فرعون، فيئنُّ أمام ملك بابل أنينَ رجلٍ يحتضر. أُشدّد ذراعَي ملك بابل، وأما ذراعا فرعون فتسقطان. فيعلمون أني أنا الآب، حين أجعل سيفي في يد ملك بابل، فيمدّه على أرض مصر. وأُشتّت المصريين بين الأمم وأُبدّدهم في البلدان. فيعلمون أني أنا الآب.»

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.