اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

أستير 6

السِّفر

الملك يُكرم مردخاي

الأصحاح 6.

في تلك الليلة طار النوم عن الملك، فأمر أن يُؤتى بسفر التذكارات، أخبار الأيام، فقُرِئ أمامه. فوُجِد مكتوبًا أنَّ مردخاي كان قد أخبر عن بغثانا وترش، خصيَّين من خصيان الملك حارسَي الباب، اللذين طلبا أن يغتالا الملك أحشويروش. فقال الملك: «أيَّ إكرام وعظمة نال مردخاي على هذا؟» فأجاب غلمان الملك خدَّامه: «لم يُصنَع له شيء».

فقال الملك: «مَن في الدار؟» وكان هامان قد دخل دار بيت الملك الخارجية ليكلِّمه في أن يُصلَب مردخاي على الخشبة التي أعدَّها له.

فقال غلمان الملك له: «هوذا هامان واقف في الدار». فقال الملك: «ليدخل».

فدخل هامان، فقال له الملك: «ماذا يُصنَع للرجل الذي يُسَرُّ الملك بإكرامه؟» فقال هامان في قلبه: «مَن يُسَرُّ الملك بإكرامه أكثر مني؟»

فقال هامان للملك: «الرجل الذي يُسَرُّ الملك بإكرامه، ليُؤتَ بلباس ملكيٍّ قد لبِسه الملك، وفرسٍ قد ركبه، وليُوضَع تاج ملكيٌّ على رأسه. ويُدفَع اللباس والفرس إلى واحدٍ من رؤساء الملك الأشراف، فيُلبِسوا الرجل الذي يُسَرُّ الملك بإكرامه، ويُركِبوه على الفرس في ساحة المدينة، وينادوا أمامه: ‹هكذا يُصنَع للرجل الذي يُسَرُّ الملك بإكرامه!›»

فقال الملك لهامان: «أسرِع، خُذ اللباس والفرس كما قلت، واصنع هكذا لمردخاي اليهودي الجالس عند باب الملك. لا تُغفِل شيئًا مما قلت».

فأخذ هامان اللباس والفرس، وألبس مردخاي، وأركبه في ساحة المدينة، ونادى أمامه: «هكذا يُصنَع للرجل الذي يُسَرُّ الملك بإكرامه».

ثم رجع مردخاي إلى باب الملك، وأمَّا هامان فأسرع إلى بيته نائحًا مغطَّى الرأس. وأخبر هامان زوجته زرش وجميع أصحابه بكل ما أصابه. فقال له حكماؤه وزوجته زرش: «إن كان مردخاي الذي ابتدأت تسقط أمامه من نسل اليهود، فلن تقدر عليه، بل تسقط أمامه سقوطًا». وفيما هم يكلِّمونه، وصل خصيان الملك وأسرعوا ليأتوا بهامان إلى الوليمة التي أعدَّتها أستير.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.