اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

أستير 5

السِّفر

أستير تقترب من عرش الملك

الأصحاح 5.

وفي اليوم الثالث لبِست أستير ثيابها الملكية، ووقفت في الدار الداخلية للقصر، تجاه قاعة الملك. وكان الملك جالسًا على عرشه الملكي في القاعة، تجاه مدخل القصر. فلما رأى الملك أستير الملكة واقفةً في الدار، نالت حظوةً لديه، فمدَّ لها القضيب الذهبي الذي في يده. فاقتربت ولمسَت رأسه.

فقال لها الملك: «ما بالُكِ يا أستير الملكة؟ وما طِلبتُكِ؟ إلى نصف المملكة تُعطَينَ.»

فقالت أستير: «إن حسُن لدى الملك، فليأتِ الملك وهامان اليوم إلى الوليمة التي أعددتُها له.»

فقال الملك: «أسرِعوا بهامان ليُعمَل حسبما قالت أستير.» فأتى الملك وهامان إلى الوليمة التي أعدَّتها أستير.

وعند شرب الخمر قال الملك لأستير: «ما هو سؤالُكِ فيُعطى لكِ؟ وما طِلبتُكِ؟ ولو إلى نصف المملكة فيُفعَل، فهو لكِ.»

فأجابت أستير وقالت: «إن سؤالي وطِلبتي هو هذا: إن كنتُ قد نلتُ حظوةً لدى الملك، وإن حسُن لدى الملك أن يُجيب سؤالي ويُتمِّم طِلبتي، فليأتِ الملك وهامان إلى الوليمة التي أُعِدُّها لهما، وغدًا أفعل حسبما يقول الملك.»

غضب هامان ينقلب على مردخاي

فخرج هامان في ذلك اليوم فرِحًا مسرور القلب. ولكن لما رأى هامان مردخايَ عند باب الملك لا يقوم ولا يرتجف أمامه، امتلأ هامان غيظًا على مردخاي. ومع ذلك ضبط هامان نفسه وذهب إلى بيته. وأرسل فاستدعى أصدقاءه وزوجته زرش، وأخبرهم هامان بمجدِ غناه، وكثرة بنيه، وبكل ما عظَّمه به الملك ورفعه فوق رؤساء الملك وعبيده.

وقال هامان: «وليس هذا فحسب، بل إن أستير الملكة لم تُدخِل مع الملك إلى الوليمة التي صنعَتها أحدًا سواي، وأنا مدعوٌّ إليها غدًا أيضًا مع الملك. غير أن كل هذا لا ينفعني في كل حينٍ أرى فيه مردخايَ اليهودي جالسًا عند باب الملك.»

فقالت له زوجته زرش وجميع أصدقائه: «مُرْ بأن يُصنَع خشبةٌ ارتفاعها خمسة وسبعون قدمًا، وفي الصباح اطلب من الملك أن يُعلَّق مردخاي عليها. ثم اذهب مع الملك إلى الوليمة فرِحًا.» فحسُن الأمر لدى هامان، وأمر بصنع الخشبة.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.