اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

المزامير 42

السِّفر

النفسُ العطشى

لِإِمَامِ المُغَنِّينَ. قصيدةُ حكمةٍ لبني قُورَح.

Chapter 42.

كما يشتاق الإِيَّلُ إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا أبي.

عَطِشَت نفسي إلى أبي، إلى الآبِ الحيِّ. متى أجيءُ وأتراءى أمامه؟ صارت لي دموعي طعامًا نهارًا وليلًا، إذ يقولون لي اليومَ كلَّه: «أين إلهُك؟»

هذه أذكرها وأسكبُ نفسي عليَّ: كيف كنتُ أعبُرُ مع الجمهور وأقودهم في موكبٍ إلى بيت أبينا، بأصوات الترنُّم والحمد، جمهورٌ عظيمٌ معيِّدٌ.

لماذا أنتِ منحنيةٌ يا نفسي، ولماذا تئنِّين في داخلي؟ تَرجَّي أبانا؛ لأني بعدُ أحمده، خلاصي وأبي.

يا أبي، نفسي منحنيةٌ في داخلي؛ لذلك أذكرك من أرض الأردنِّ وحرمون، من جبل مِصعَر.

غَمْرٌ ينادي غَمْرًا عند صوت مَيازيبك؛ كلُّ تياراتك ولُججك عَبَرَت فوقي. بالنهار يأمر أبونا بمحبته العهدية، وبالليل تكون ترنيمته معي، صلاةً لأبي حياتي.

أقول لأبي، صخرتي: «لماذا نسيتَني؟ لماذا أمشي حزينًا بسبب مضايقة العدوِّ؟» كسَحْقٍ في عظامي، يعيِّرني مضايقيَّ، إذ يقولون لي اليومَ كلَّه: «أين إلهُك؟»

لماذا أنتِ منحنيةٌ يا نفسي، ولماذا تئنِّين في داخلي؟ تَرجَّي أبانا؛ لأني بعدُ أحمده، خلاصي وأبي.

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.