اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

العدد 15

السِّفر

الآب يرحّب بتقدماتكم

الأصحاح 15.

وكلَّم أبونا موسى قائلاً:

«كلِّم بني إسرائيل وقُل لهم: متى دخلتم الأرض التي أنا أعطيكم لتسكنوا فيها، وقرَّبتم لي وقوداً — محرقةً أو ذبيحةً، وفاءً لنذرٍ خاصّ، أو تقدمةً طوعيّةً، أو في أعيادكم المعيَّنة — لتصنعوا رائحة سرورٍ لي من البقر أو الغنم، فليقدِّم مَن يقرِّب تقدمته لي تقدمةَ دقيقٍ أيضاً: نحو رُبعَي كيلٍ من دقيقٍ ناعمٍ ملتوتٍ بنحو رُبع كيلٍ من الزيت. وتُهيِّئ نحو رُبع كيلٍ من الخمر سكيباً مع المحرقة أو الذبيحة، لكلّ خروفٍ.

«أو لأجل كبشٍ، تُهيِّئ تقدمةَ دقيقٍ من نحو أربعة أرباع كيلٍ من دقيقٍ ناعمٍ ملتوتٍ بنحو كيلٍ وثُلثٍ من الزيت، وكيلاً وثُلثاً من الخمر سكيباً — قدِّمه رائحةَ سرورٍ لي. ومتى هيَّأتَ ثوراً صغيراً محرقةً أو ذبيحةً، وفاءً لنذرٍ خاصّ، أو ذبيحةَ سلامةٍ لي، فقدِّم مع الثور الصغير تقدمةَ دقيقٍ من نحو ستّة أرباع كيلٍ من دقيقٍ ناعمٍ ملتوتٍ بنحو رُبعَي كيلٍ من الزيت، وقدِّم رُبعَي كيلٍ من الخمر سكيباً، وقود رائحة سرورٍ لي. هكذا يُصنَع لكلّ ثورٍ أو كبشٍ أو خروفٍ أو جديٍ من المعز. افعلوا هكذا لكلّ واحدٍ، مهما كان عددُ ما تُهيِّئون.

«كلُّ ابنٍ لإسرائيلَ من أهل الأرض عليه أن يفعل هذا حين يقرِّب وقوداً، رائحةَ سرورٍ لي. وإذا نزل معكم غريبٌ، أو كان في وسطكم في أجيالكم الآتية، وقرَّب وقود رائحة سرورٍ لي، فليفعل كما تفعلون. فريضةٌ واحدةٌ للجماعة — لكم وللغريب النازل بينكم — فريضةً دائمةً في أجيالكم: كما أنتم كذلك يكون الغريب أمامي. شريعةٌ واحدةٌ وحكمٌ واحدٌ يكونان لكم وللغريب النازل معكم».

وكلَّم أبونا موسى قائلاً:

«كلِّم بني إسرائيل وقُل لهم: متى دخلتم الأرض التي أنا مدخِلُكم إليها، فعندما تأكلون من غلّة الأرض، ترفعون لي رفيعةً. من أوائل عجينكم ترفعون قُرصاً رفيعةً، كرفيعة البيدر هكذا ترفعونها. من أوائل عجينكم تُعطون لي رفيعةً في أجيالكم.

أبونا يغطّي الخطية غير المتعمَّدة

«وإذا ضللتم ولم تفعلوا كلّ هذه الوصايا التي كلَّمتُ بها موسى، كلّ ما أوصيتُكم به على يد موسى، من اليوم الذي أوصيتُ فيه فصاعداً في أجيالكم، فإن فُعِل ذلك سهواً، خفيّاً عن أعين الجماعة، تُقدِّم الجماعة كلُّها ثوراً صغيراً واحداً محرقةً — رائحةَ سرورٍ لي — مع تقدمته وسكيبه كما هو مفروضٌ، وتيساً واحداً من المعز ذبيحةَ خطيةٍ. فيكفِّر الكاهن عن كلّ جماعة بني إسرائيل، فيُغفَر لهم، لأنه كان سهواً، وقد أتوا بتقدمتهم — وقوداً لي — وبذبيحة خطيتهم أمامي عن سهوهم. فيُغفَر لكلّ جماعة بني إسرائيل، وللغريب النازل بينهم، لأن الشعب كلَّه أخطأ سهواً.

«وإن أخطأ إنسانٌ واحدٌ سهواً، فليقدِّم عنزاً حوليّةً ذبيحةَ خطيةٍ. فيكفِّر الكاهن أمامي عن النفس التي زلَّت بخطيةٍ سهواً، مكفِّراً عنها، فيُغفَر لها. لابن الأرض من بني إسرائيل وللغريب النازل بينهم شريعةٌ واحدةٌ لمن يفعل ذلك سهواً.

«وأمّا مَن يفعل بيدٍ رفيعةٍ، من أهل الأرض أو من الغرباء، فإنه يزدري بي — تُقطَع تلك النفس من بين شعبها. لأنه احتقر كلامي ونقض وصيّتي، تُقطَع تلك النفس قطعاً؛ إثمُها عليها».

انتهاك السبت وعاقبته

ولمّا كان بنو إسرائيل في البرّية، وجدوا رجلاً يحتطب حطباً في يوم السبت. فقدَّمه الذين وجدوه يحتطب حطباً إلى موسى وهارون وكلّ الجماعة. فوضعوه في الحبس، لأنه لم يكن قد بُيِّن ما يُفعَل به.

فقال أبونا لموسى: «قتلاً يُقتَل الرجل، ترجمه الجماعة كلُّها بالحجارة خارج المحلّة».

فأخرجه كلُّ الجماعة إلى خارج المحلّة ورجموه بالحجارة، فمات، كما أمر أبونا موسى.

أهداب لتذكار أبينا

وقال أبونا لموسى قائلاً:

«كلِّم بني إسرائيل ومُرهم أن يصنعوا لهم أهداباً على أذيال ثيابهم في أجيالهم، ويجعلوا على هُدب كلّ ذيلٍ خيطاً أزرق. a a v38 الأهداب — شراريبُ معقودةٌ تُلبَس على أذيال الثوب — كانت تذكاراً يوميّاً منظوراً للحياة بحسب وصايا أبينا؛ لبسها المؤمنون من بني إسرائيل قروناً. فتكون لكم هُدباً تنظرون إليه فتذكرون كلّ وصاياي وتعملون بها، ولا تتبعون قلوبكم وعيونكم التي تقودكم إلى الخيانة. لكي تذكروا وتعملوا بكلّ وصاياي، وتكونوا مقدَّسين لي. أنا أبوكم الذي أخرجكم من أرض مصر ليكون أباً لكم. أنا أبوكم».

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.