اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

العدد 10

السِّفر

أبواق الآب تدعو شعبه

الأصحاح 10.

وكلَّم أبونا موسى قائلًا:

«اصنَعْ لك بوقَين من فضة، مطروقَين تصنعهما، فيكونان لك لدعوة الجماعة ولارتحال المحلَّات. فإذا نُفِخ بهما، اجتمعتْ إليك كلُّ الجماعة عند باب خيمة الاجتماع. وإذا نُفِخ بواحدٍ فقط، اجتمع إليك الرؤساءُ، رؤوسُ عشائر إسرائيل. وإذا نفختم نفيرًا، ارتحلتِ المحلَّاتُ النازلة إلى جهة الشرق. وإذا نفختم نفيرًا ثانيةً، ارتحلتِ المحلَّاتُ النازلة إلى جهة الجنوب. نفيرًا يُنفَخ لارتحالها. وأمّا عند جمع الجماعة، فتنفخون نفخًا مطَّردًا، لا نفيرًا. وبنو هارون الكهنة ينفخون بالأبواق. فتكون لكم فريضةً أبديةً في أجيالكم. وإذا ذهبتم إلى حربٍ في أرضكم على العدوّ الذي يضايقكم، تهتفون نفيرًا بالأبواق، فتُذكَرون أمامي وتُخلَّصون من أعدائكم. وفي يوم فرحكم، وفي أعيادكم المُعيَّنة، وفي رؤوس شهوركم، تنفخون بالأبواق على محرقاتكم وعلى ذبائح سلامتكم، فتكون لكم تذكارًا أمام أبينا. أنا أبوكم».

بدء الرحيل من سيناء

وفي السنة الثانية، في الشهر الثاني، في اليوم العشرين منه، ارتفعتِ السحابةُ عن مسكن الشهادة. فارتحل بنو إسرائيل من برية سيناء في رحلاتهم، فحلَّتِ السحابةُ في برية فاران. هذا كان ارتحالهم الأول بأمر أبينا عن يد موسى.

فارتحلتْ رايةُ محلَّة بني يهوذا أولًا حسب أجنادهم، وعلى جنده نحشونُ بنُ عمِّينادابَ. وعلى جند سبط بني يسّاكرَ نثنائيلُ بنُ صوغرَ. وعلى جند سبط بني زبولونَ أليآبُ بنُ حيلونَ. ثم أُنزِل المسكن، فارتحل بنو جرشونَ وبنو مراري حاملين إياه. ثم ارتحلتْ رايةُ محلَّة رأوبينَ حسب أجنادهم، وعلى جنده أليصورُ بنُ شديئورَ. وعلى جند سبط بني شمعونَ شلوميئيلُ بنُ صوريشدَّايَ. وعلى جند سبط بني جادَ أليآسافُ بنُ دَعوئيلَ. ثم ارتحل القهاتيُّون حاملين الأقداس، وكان المسكنُ قد أُقيم قبل وصولهم.

ثم ارتحلتْ رايةُ محلَّة بني أفرايمَ حسب أجنادهم، وعلى جنده أليشمعُ بنُ عمِّيهودَ. وعلى جند سبط بني منسّى جمليئيلُ بنُ فدَهصورَ. وعلى جند سبط بني بنيامينَ أبيدنُ بنُ جدعونيَ.

ثم ارتحلتْ رايةُ محلَّة بني دانَ، ساقةً لجميع المحلَّات، حسب أجنادهم، وعلى جنده أخيعزرُ بنُ عمِّيشدَّايَ. وعلى جند سبط بني أشيرَ فجعيئيلُ بنُ عكرنَ. وعلى جند سبط بني نفتاليَ أخيرعُ بنُ عيننَ. هذا كان ترتيبُ رحيل بني إسرائيل حسب أجنادهم عند ارتحالهم.

وقال موسى لحوبابَ بنِ رعوئيلَ المديانيِّ، حميه: «نحن راحلون إلى المكان الذي قال عنه أبونا: ‹إياه أُعطيكم›. تعالَ معنا فنُحسنَ إليك، لأنّ أبانا قد وعد إسرائيلَ بالخير».

فقال له: «لا أذهب، بل إلى أرضي وإلى عشيرتي أرجع».

فقال: «لا تتركنا، أرجوك، لأنك تعرف أين ننزل في البرية، فتكون لنا كالعيون. وإذا جئتَ معنا، فكلُّ الخير الذي يُحسنه أبونا إلينا نُحسنه إليك».

فارتحلوا من جبل أبينا مسيرةَ ثلاثة أيام، وتابوتُ عهد أبينا سائرٌ أمامهم مسيرةَ ثلاثة أيام، ليلتمس لهم مكانًا للراحة. a a v33 حتى في أثناء الرحيل كان أبونا يسير أمام أبنائه ليجد لهم مكان راحتهم — الراعي القائد الذي لا يُرسل شعبه إلى حيث لم يسبقهم إليه. وكانت سحابةُ أبينا عليهم نهارًا في ارتحالهم من المحلَّة. وكان عند ارتحال التابوت يقول موسى: «قُمْ يا أبانا، فليتبدَّدْ أعداؤك، وليهربْ مُبغِضوك من أمامك». وعند حلوله كان يقول: «ارجِعْ يا أبانا إلى ربوات ألوف إسرائيل».

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.