اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

القضاة 1

السِّفر

الآب يُصعِد يهوذا أوّلاً

الأصحاح 1.

بعد موت يشوع، سأل بنو إسرائيل أبانا: «مَن يصعد لنا أوّلاً على الكنعانيين لمحاربتهم؟»

فقال أبونا: «يهوذا يصعد. هوذا قد دفعتُ الأرض إلى يده.»

فقال يهوذا لأخيه شمعون: «اصعد معي إلى نصيبي الذي وقع لي، فنحارب الكنعانيين، وأنا أيضًا أذهب معك إلى نصيبك.» فذهب شمعون معه. فصعد يهوذا، ودفع أبونا الكنعانيين والفِرِزّيين إلى أيديهم، فضربوا منهم في بازق عشرة آلاف رجل. ووجدوا أدوني بازق في بازق، فحاربوه وضربوا الكنعانيين والفِرِزّيين. فهرب أدوني بازق، فتبعوه وأمسكوه وقطعوا إبهامَي يديه ورجليه. فقال أدوني بازق: «سبعون ملكًا مقطوعةً أباهم أيديهم وأرجلهم كانوا يلتقطون الفُتات تحت مائدتي. كما فعلتُ، هكذا جازاني الله.» فأتوا به إلى أورشليم، فمات هناك.

وحارب بنو يهوذا أورشليم وأخذوها وضربوها بحدّ السيف، وأحرقوا المدينة بالنار. ثم نزل بنو يهوذا لمحاربة الكنعانيين الساكنين في الجبل والنقب والسهل. وسار يهوذا على الكنعانيين الساكنين في حبرون (وكان اسم حبرون قبلاً قرية أربع)، وضربوا شيشاي وأخيمان وتلماي.

ومن هناك ساروا على سكان دبير (وكان اسم دبير قبلاً قرية سفر). فقال كالب: «مَن يهاجم قرية سفر ويأخذها أعطيه عكسة ابنتي زوجةً.» فأخذها عثنئيل بن قناز أخو كالب الأصغر، فأعطاه عكسة ابنته زوجةً.

ولما جاءت إليه، حرّضته على أن تطلب من أبيها حقلاً. ولما نزلت عن حمارها، قال لها كالب: «ما لكِ؟»

فقالت له: «أعطني بركةً. لأنك أعطيتني أرض النقب، فأعطني ينابيع ماء أيضًا.» فأعطاها كالب الينابيع العليا والينابيع السفلى. وبنو القيني حمي موسى صعدوا من مدينة النخل مع بني يهوذا إلى برية يهوذا التي في النقب قرب عراد، فذهبوا وسكنوا مع الشعب. a a v16 مدينة النخل هي أريحا، في وادي الأردن. وذهب يهوذا مع أخيه شمعون، فضربوا الكنعانيين سكان صفاة وحرّموها بالكامل، فسُمّيت المدينة حرمة. b b v17 «حرمة» تعني «الدمار» — فالاسم الجديد يسجّل أن المدينة حُرِّمت بالكامل للدمار. وأخذ يهوذا أيضًا غزة وتخومها، وأشقلون وتخومها، وعقرون وتخومها. وكان أبونا مع يهوذا، فامتلك الجبل، ولكنه لم يقدر على طرد سكان الوادي لأن لهم مركبات حديد. وأعطوا حبرون لكالب كما وعد موسى، فطرد من هناك بني عناق الثلاثة. وأما اليبوسيون سكان أورشليم فلم يطردهم بنو بنيامين، فسكن اليبوسيون مع بني بنيامين في أورشليم إلى هذا اليوم.

وصعد بيت يوسف أيضًا على بيت إيل، وكان أبونا معهم. واستكشف بيت يوسف بيت إيل (وكان اسم المدينة قبلاً لوز). فرأى الجواسيس رجلاً خارجًا من المدينة، فقالوا له: «أرِنا مدخل المدينة فنصنع معك معروفًا.» فأراهم مدخل المدينة، فضربوا المدينة بحدّ السيف، وأما الرجل وكل عشيرته فأطلقوهم. فذهب الرجل إلى أرض الحثيين، وبنى مدينةً وسمّاها لوز، وهو اسمها إلى هذا اليوم.

ولم يطرد منسّى أهل بيت شان وقراها، ولا تعنك وقراها، ولا سكان دور وقراها، ولا سكان يبلعام وقراها، ولا سكان مجدو وقراها، فعزم الكنعانيون على السكنى في تلك الأرض. ولما تقوّى إسرائيل جعلوا الكنعانيين تحت الجزية، ولكنهم لم يطردوهم بالكامل قطّ. ولم يطرد أفرايم الكنعانيين الساكنين في جازر، فسكن الكنعانيون في وسطهم هناك. ولم يطرد زبولون سكان قطرون ولا سكان نهلول، فسكن الكنعانيون في وسطهم، ولكنهم صاروا تحت الجزية. ولم يطرد أشير سكان عكّو، ولا سكان صيدا وأحلب وأكزيب وحلبة وأفيق ورحوب، فسكن الأشيريون في وسط الكنعانيين سكان الأرض، لأنهم لم يطردوهم. ولم يطرد نفتالي سكان بيت شمس ولا سكان بيت عناة، فسكن في وسط الكنعانيين سكان الأرض، ولكن سكان بيت شمس وبيت عناة صاروا لهم تحت الجزية. وحصر الأموريون بني دان في الجبل، ولم يدعوهم ينزلون إلى الوادي. وأصرّ الأموريون على السكنى في جبل حارس وأيلون وشعلبيم، ولكن لما ثقلت يد بيت يوسف صاروا تحت الجزية. وكان تخم الأموريين من عقبة عقربّيم، من سالع فصاعدًا.

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.