اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

يشوع 18

السِّفر

الآب يقسم الأرض الباقية

الأصحاح 18.

ثُمَّ اجتمعَتْ كُلُّ جماعةِ بني إسرائيل في شيلوه، ونصبوا هناك خيمةَ الاجتماع، إذ كانت الأرضُ قد أُخضِعَتْ أمامهم. وبقيَ من بني إسرائيل سبعةُ أسباطٍ لم يقتسموا نصيبَهم بعد. فقال يشوع لبني إسرائيل: «إلى متى تتوانَونَ عن الدخول لامتلاكِ الأرضِ التي أعطاها لكم أبونا، إلهُ آبائكم؟ هاتوا من كلِّ سبطٍ ثلاثةَ رجالٍ، فأُرسلَهم ليجولوا في الأرض ويكتبوها بحسب أنصبتِهم، ثم يرجعوا إليَّ. فيقسمونها إلى سبعةِ أقسام: يبقى يهوذا في تُخمِه من الجنوب، ويبقى بيتُ يوسف في تُخمِه من الشمال. أمّا أنتم فتكتبون الأرضَ سبعةَ أقسامٍ وتأتون بها إليَّ هنا، فأُلقي لكم قُرعةً هنا أمام أبينا. فليس للاويّينَ نصيبٌ بينكم، لأنَّ كهنوتَ أبينا هو نصيبُهم. وأمّا جادُ ورأوبينُ ونصفُ سبطِ منسّى فقد أخذوا نصيبَهم في عبرِ الأردنِّ نحوَ الشرق، الذي أعطاهم إيّاه موسى عبدُ أبينا».

فقام الرجالُ وذهبوا، وأوصى يشوعُ الذاهبينَ لكتابةِ الأرضِ قائلاً: «اذهبوا وجولوا في الأرض واكتبوها، ثم ارجعوا إليَّ، فأُلقيَ لكم هنا قُرعةً أمام أبينا في شيلوه».

فذهب الرجالُ وعبروا في الأرض، وكتبوها بحسب المدنِ سبعةَ أقسامٍ في سِفرٍ، ثم رجعوا إلى يشوعَ إلى المحلَّةِ في شيلوه. فألقى يشوعُ لهم قُرعةً في شيلوه أمام أبينا، وهناك قسَم يشوعُ الأرضَ لبني إسرائيل، كلَّ واحدٍ بحسب نصيبِه.

عطية الآب لبنيامين

وطلعَتِ القُرعةُ لسبطِ بني بنيامينَ بحسب عشائرِهم، فخرج تُخمُ قُرعتِهم بين بني يهوذا وبني يوسف. وكان تُخمُهم من ناحيةِ الشمال من الأردنِّ، وصعِد التُّخمُ إلى جانبِ أريحا من الشمال، ثم صعِد في الجبلِ غرباً، وانتهى عند بريّةِ بيت آون. ومن هناك عبَر التُّخمُ نحوَ الجنوب إلى لوزَ، إلى جانبِها (وهي بيتُ إيل)، ثم نزل التُّخمُ إلى عطاروتَ أدّار، على الجبلِ الذي في جنوبِ بيتِ حورونَ السفلى. وامتدَّ التُّخمُ ودار نحوَ الجنوب من الجهةِ الغربية، من الجبلِ الذي قُبالةَ بيتِ حورونَ جنوباً، وانتهى عند قريةِ بعلٍ (وهي قريةُ يعاريمَ)، مدينةِ بني يهوذا. هذه هي الجهةُ الغربية. وأمّا جهةُ الجنوب فكانت من طرفِ قريةِ يعاريمَ، وخرج التُّخمُ غرباً إلى ينبوعِ مياهِ نفتوح. ونزل التُّخمُ إلى طرفِ الجبلِ الذي قُبالةَ وادي ابنِ هنّومَ، الذي في شمالِ وادي الرفائيّينَ، ثم نزل إلى وادي هنّومَ إلى جانبِ اليبوسيِّينَ من الجنوب، ونزل إلى عينِ روجلَ. وامتدَّ نحوَ الشمال إلى عينِ شمسٍ، وخرج إلى جليلوتَ التي قُبالةَ عقبةِ أدُمّيمَ، ثم نزل إلى حجرِ بوهنَ بنِ رأوبينَ. وعبَر إلى الجانبِ المقابلِ للعربةِ نحوَ الشمال، ثم نزل إلى العربة. وعبَر التُّخمُ إلى جانبِ بيتِ حجلةَ نحوَ الشمال، وكان مُنتهى التُّخمِ عند لسانِ البحرِ الميتِ نحوَ الشمال، عند طرفِ الأردنِّ الجنوبيِّ. هذا هو التُّخمُ الجنوبي. وكان الأردنُّ يحُدُّه من جهةِ الشرق. هذا هو نصيبُ بني بنيامينَ بتُخومِه المحيطةِ به بحسب عشائرِهم. وكانت مدنُ سبطِ بني بنيامينَ بحسب عشائرِهم: أريحا وبيتُ حجلةَ وعيمقُ قصيصَ، وبيتُ العربةِ وصمارايمُ وبيتُ إيلَ، وعوّيمُ والفارةُ وعفرةُ، وكفرُ عمّونيَ والعفنيُّ وجبعُ: اثنتا عشرةَ مدينةً مع ضياعِها. وجبعونُ والرامةُ وبئيروتُ، والمصفاةُ والكفيرةُ وموصةُ، وراقمُ ويرفئيلُ وترألةُ، وصيلعُ والآلفُ ومدينةُ اليبوسيِّ (وهي أورشليم) وجبعةُ وقريةُ: أربعَ عشرةَ مدينةً مع ضياعِها. هذا هو نصيبُ بني بنيامينَ بحسب عشائرِهم.

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.