اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إرميا 40

السِّفر

إطلاق إرميا وردّه

الأصحاح 40.

الكلمة التي صارت إلى إرميا من أبينا بعدما أطلقه نبوزرادان رئيس الشُّرَط في الرامة، إذ كان قد أخذه مقيَّدًا بالسلاسل بين جميع مسبيِّي أورشليم ويهوذا الذين كانوا يُساقون إلى بابل. فأخذ رئيس الشُّرَط إرميا وقال له: «إنّ إلهك قد نطق بهذا الشرّ على هذا الموضع. a a v2 هذه الكلمات صادرة عن قائد بابليّ، لا عن واحد من خاصّة الله، فهو يسمّي الرَّبّ إلهًا للدينونة، لا أبًا؛ فتلك القربى إنما هي لأبناء الله. وقد أتى بهِ الرَّبّ وفعل كما تكلَّم، لأنّكم أخطأتم إلى الرَّبّ ولم تسمعوا لصوته، فحدث لكم هذا الأمر. والآن، ها أنا اليوم أفكُّ القيود التي على يديك. إن حسُنَ في عينيك أن تأتي معي إلى بابل فتعال، وأنا أعتني بك؛ وإن قبُحَ في عينيك أن تأتي معي إلى بابل فامتنع. انظرْ، الأرض كلّها أمامك، فاذهبْ إلى حيث يحسُن ويليق في عينيك أن تذهب». وقبل أن ينصرف إرميا قال نبوزرادان: «ارجعْ إلى جدليا بن أخيقام بن شافان الذي أقامه ملك بابل على مدن يهوذا، وأقمْ معه بين الشعب، أو اذهبْ إلى حيث يحسُن في عينيك أن تذهب». ثم أعطاه رئيس الشُّرَط زادًا وهديّة وصرفه.

فجاء إرميا إلى جدليا بن أخيقام إلى المصفاة، وأقام معه بين الشعب الباقين في الأرض.

جدليا يجمع البقيّة

فلمّا سمع جميع رؤساء الجيوش الذين في البرّيّة، هم ورجالهم، أنّ ملك بابل قد أقام جدليا بن أخيقام على الأرض، وأنّه وكَّله على الرجال والنساء والأطفال، على فقراء الأرض الذين لم يُسبَوا إلى بابل، جاءوا إلى جدليا إلى المصفاة، وهم: إسماعيل بن نثنيا، ويوحانان ويوناثان ابنا قاريح، وسرايا بن تنحومث، وبنو عيفاي النطوفاتي، ويزنيا بن المعكي، هم ورجالهم. فحلف لهم جدليا بن أخيقام بن شافان ولرجالهم قائلًا: «لا تخافوا من خدمة البابليِّين. أقيموا في الأرض واخدموا ملك بابل، فيكون لكم خير. b b v9 في العبريّة: الكلدانيّين — والمقصود بهم هنا الموظّفون والجنود البابليّون. أمّا أنا فها أنا مقيمٌ في المصفاة لأقف أمام البابليِّين الذين يأتون إلينا. وأمّا أنتم فاجمعوا خمرًا وثمارًا صيفيّةً وزيتًا، وضعوها في أوعيتكم، وأقيموا في مدنكم التي أخذتموها».

وكذلك جميع اليهود الذين في موآب وبين بني عمّون وفي أدوم وفي سائر البلدان، لمّا سمعوا أنّ ملك بابل قد ترك بقيّةً في يهوذا وأقام عليهم جدليا بن أخيقام بن شافان، رجع جميع اليهود من كلّ المواضع التي تشتّتوا إليها، وجاءوا إلى أرض يهوذا إلى جدليا في المصفاة، وجمعوا خمرًا وثمارًا صيفيّةً كثيرةً جدًّا.

وأمّا يوحانان بن قاريح وجميع رؤساء الجيوش الذين في البرّيّة فجاءوا إلى جدليا إلى المصفاة، وقالوا له: «أما تعلم أنّ بعليس ملك بني عمّون قد أرسل إسماعيل بن نثنيا ليقتلك؟» فلم يصدِّقهم جدليا بن أخيقام.

ثم إنّ يوحانان بن قاريح كلّم جدليا في المصفاة سرًّا قائلًا: «دعني أذهب فأقتل إسماعيل بن نثنيا ولا يعلم أحد. لماذا يقتلك فيتشتّت كلّ اليهود المجتمعين إليك وتهلك بقيّة يهوذا؟»

فقال جدليا بن أخيقام ليوحانان بن قاريح: «لا تفعلْ هذا الأمر، فإنّك تتكلّم بالكذب على إسماعيل».

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.