اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إرميا 27

السِّفر

الآب يقضي بحُكم بابل

الأصحاح 27.

في ابتداء مُلْكِ صِدْقِيّا بن يوشيّا مَلِكِ يهوذا، كانت هذه الكلمة إلى إرميا من أبينا:

هكذا قال لي أبونا: اصنَع لنفسك رُبُطًا وأنيارًا واجعلها على عنقك. ثم أرسِل بها إلى مَلِكِ أدوم ومَلِكِ مُوآب ومَلِكِ بني عَمُّون ومَلِكِ صور ومَلِكِ صيدا، بيد الرسل القادمين إلى أورشليم إلى صِدْقِيّا مَلِكِ يهوذا.

وأَوصِهم أن يقولوا لسادتهم: هكذا قال أبو جنود السماوات: «قولوا هذا لسادتكم: أنا صنعتُ الأرض والإنسان والبهائم التي على وجه الأرض بقوّتي العظيمة وبذراعي الممدودة، وأعطيتُها لمن حَسُنَ في عينَيّ. والآن قد دفعتُ كل هذه الأراضي إلى نبوخذنصّر مَلِكِ بابل عبدي، حتى وحوش البرّية قد أعطيتُه إياها لتخدمه. فتخدمه جميع الأمم، وابنَه وابنَ ابنه، حتى يأتي وقت أرضه هو، فتستعبده أمم كثيرة ومُلوك عظام.»

ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذنصّر مَلِكَ بابل ولا تجعل عنقها تحت نِير مَلِكِ بابل، فإني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوَبإ، يقول أبونا، حتى أُفنيَهم بيده. «فأنتم لا تسمعوا لأنبيائكم ولا لعرّافيكم ولا لحالميكم ولا لكهّانكم ولا لسحرتكم الذين يكلّمونكم قائلين: ‹لن تخدموا مَلِكَ بابل›. لأنهم يتنبّأون لكم بالكذب لكي يُبعدوكم عن أرضكم، فأطردكم فتموتوا. أما الأمة التي تُدخِل عنقها تحت نِير مَلِكِ بابل وتخدمه، فإني أُبقيها في أرضها، يقول أبونا، فتفلحها وتسكن فيها.»

وكلّمتُ صِدْقِيّا مَلِكَ يهوذا بمثل هذا الكلام قائلًا: أَدخِلوا أعناقكم تحت نِير مَلِكِ بابل واخدموه وشعبه فتحيَوا. لماذا تموتون أنت وشعبك بالسيف والجوع والوَبإ، كما تكلّم أبونا عن الأمة التي لا تخدم مَلِكَ بابل؟

فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلّمونكم قائلين: ‹لن تخدموا مَلِكَ بابل›، لأنهم يتنبّأون لكم بالكذب. لأني لم أُرسلهم، يقول أبونا، وهم يتنبّأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتَهلِكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبّأون لكم.

ثم كلّمتُ الكهنة وكل هذا الشعب قائلًا: هكذا قال أبونا: لا تسمعوا لكلام أنبيائكم الذين يتنبّأون لكم قائلين: ‹ها إن آنية بيت أبينا سترجع من بابل الآن سريعًا›، لأنهم يتنبّأون لكم بالكذب. لا تسمعوا لهم. اخدموا مَلِكَ بابل واحيَوا. لماذا تصير هذه المدينة خرابًا؟

وإن كانوا أنبياء، وإن كانت كلمة أبينا معهم، فليتوسّلوا إلى أبي جنود السماوات ألّا تذهب إلى بابل الآنية الباقية في بيته، وفي بيت مَلِكِ يهوذا، وفي أورشليم. لأنه هكذا قال أبو جنود السماوات عن الأعمدة والبحر والقواعد وسائر الآنية الباقية في هذه المدينة، a a v19 المقصود هنا بـ«البحر» ليس مسطّحًا مائيًّا، بل الحوض النحاسي الضخم الذي كان قائمًا في دار الهيكل، ويستعمله الكهنة للاغتسال.

التي لم يأخذها نبوخذنصّر مَلِكُ بابل حين سبى يكُنْيا بن يهوياقيم مَلِكَ يهوذا من أورشليم إلى بابل، مع كل أشراف يهوذا وأورشليم،

نعم، هكذا قال أبو جنود السماوات عن الآنية الباقية في بيت أبينا، وبيت مَلِكِ يهوذا، وأورشليم:

إلى بابل تُحمَل، وهناك تبقى إلى يوم افتقادي لها، يقول أبونا، ثم أُصعِدها وأردّها إلى هذا المكان.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.