اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إشعياء 25

السِّفر

أنتَ أبي

الأصحاح 25.

أنتَ أبي؛ أُعَظِّمُكَ وأحمَدُ اسمَكَ، لأنَّكَ صنَعتَ عجائبَ، مقاصدَ رُسِمَت مُنذُ القديمِ، أمينةً وثابتةً. لأنَّكَ جعَلتَ المدينةَ رُجمةً، والقريةَ الحصينةَ خرابًا؛ قصرُ الغرباءِ لم يَعُدْ مدينةً، ولن يُبنى إلى الأبدِ. لذلكَ يُكرِمُكَ شعبٌ قويٌّ، ومدينةُ الأممِ العاتيةِ تخافُكَ. لأنَّكَ كنتَ حِصنًا للفقيرِ، حِصنًا للبائسِ في ضيقِهِ، ملجأً من السَّيلِ وظِلًّا من الحَرِّ؛ لأنَّ نفخةَ العُتاةِ كسيلٍ على حائطٍ. كالحَرِّ في أرضٍ يابسةٍ، تُخمِدُ ضجيجَ الغرباءِ؛ وكما يُخمَدُ الحَرُّ بظلِّ غيمةٍ، هكذا تُسكَتُ أنشودةُ العُتاةِ. في هذا الجبلِ يصنعُ أبو جنودِ السماواتِ لجميعِ الشعوبِ وليمةً من سمائنَ، وليمةً من خمرٍ عتيقةٍ—من أفخرِ اللحومِ وأجودِ الخمورِ المُعتَّقةِ. ويَبلَعُ في هذا الجبلِ الغطاءَ الذي يَلُفُّ كلَّ الشعوبِ، والنقابَ المبسوطَ على كلِّ الأممِ. يَبلَعُ الموتَ إلى الأبدِ، ويَمسَحُ السيِّدُ الآبُ الدموعَ عن كلِّ الوجوهِ، ويَنزِعُ عارَ شعبِهِ عن كلِّ الأرضِ—لأنَّ أبانا قد تكلَّمَ. a a v8 يُطبِّقُ بولسُ هذه الآيةَ على انتصارِ قيامةِ يسوعَ — «ابتُلِعَ الموتُ إلى نصرةٍ» (١ كورنثوس ١٥:٥٤). وعدُ الآبِ هنا يجدُ تحقيقَهُ في القبرِ الفارغِ؛ واليومُ الذي يمسحُ فيه أبانا كلَّ دمعةٍ يفتحُهُ الابنُ الذي غلَبَ الموتَ.

ويُقالُ في ذلكَ اليومِ: «هوذا هذا أبانا؛ انتظرناهُ فخلَّصَنا. هذا هو الآبُ؛ انتظرناهُ— فلنَبتهِجْ ونَفرَحْ بخلاصِهِ.» لأنَّ يدَ أبينا تستقرُّ على هذا الجبلِ، ويُداسُ موآبُ في مكانِهِ كما يُداسُ التِّبنُ في مِزبَلةٍ. b b v10 كان موآبُ أمةً قديمةً شرقيَّ نهرِ الأردنِّ، عدوًّا لإسرائيلَ منذُ القديمِ، ويُستخدَمُ هنا رمزًا لكلِّ مَن يقاومُ اللهَ. ويبسطُ يديهِ في وسطِ موآبَ كما يبسطُ السابحُ يديهِ ليسبحَ، لكنَّهُ يَحُطُّ كبرياءَهُم مع مكرِ أيديهِم. وأسوارَ حصنِكَ الشامخةَ يَهدِمُها ويُذِلُّها ويُلقيها إلى الأرضِ، إلى التُّرابِ.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.