اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

إشعياء 17

السِّفر

كلمةٌ على دمشق

الأصحاح 17.

وحيٌ على دمشق. هوذا دمشق لن تكون بعدُ مدينةً، بل تصير كومة أنقاض. مدن عروعير مهجورة؛ تُترَك للقطعان، فتربض ولا مَن يُرعبها. يزول الحصن من أفرايم، والمُلك من دمشق؛ وبقيّة أرام تكون كمجد بني إسرائيل، يقول أبو جنود السماوات.

في ذلك اليوم يذِلّ مجد يعقوب، وسِمَن جسده يهزُل. ويكون كجمعِ الحاصد الزرعَ القائم، ويحصد السنابل بذراعه؛ ويكون كمن يلتقط السنابل في وادي رفايم. لكن تبقى فيه خُصاصة، كنفض شجرة الزيتون: زيتونتان أو ثلاث في أعلى الفرع، أربع أو خمس في أغصانها المثمرة، يقول أبو إسرائيل. a a v6 كان مزارعو الزيتون يحصدون بضرب الأغصان بعصيٍّ طويلة لإسقاط الثمر؛ وكانت بضع زيتونات في القمة تبقى دائماً بعيدة المنال.

في ذلك اليوم يلتفت الناس إلى صانعهم، وتنظر عيونهم إلى قدّوس إسرائيل—أبينا. b b v7 «قدّوس إسرائيل» هو الاسم المميَّز الذي يطلقه إشعياء على أبينا — إذ يسمّيه الإلهَ القدّوسَ الذي ربط نفسه بشعبٍ كثيراً ما ينساه. لا يلتفتون إلى المذابح، صنعة أيديهم، ولا ينظرون إلى ما صنعته أصابعهم—أنصاب عشتروت ومذابح البخور. في ذلك اليوم تكون مدنهم الحصينة كالأماكن المهجورة في الغابات ورؤوس التلال، التي هُجِرت لمّا جاء بنو إسرائيل؛ ويكون ذلك خراباً. لأنكِ نسيتِ أبَ خلاصكِ، ولم تذكري صخرة ملجئكِ. لذلك، وإنْ غرستِ أغراساً بهيجة وزرعتِ قُضبان كرمةٍ غريبة، وإنْ في يوم غرسكِ إياها تبدأ بالإنبات، وفي الصباح يُزهر غرسكِ، لكنّ الحصاد يتلاشى في يوم حزنٍ ووجعٍ لا يُشفى. آهِ، ضجيج شعوبٍ كثيرة—إنهم يعِجّون كعجيج البحار! هدير أممٍ—إنهم يهدرون كهدير مياهٍ عظيمة! الأمم تهدر كهدير مياهٍ كثيرة، لكنّ أبانا ينتهرهم، فيهربون بعيداً، ويُطردون أمام الريح كعُصافةٍ على الجبال، وكالغبار المتدوّم أمام الزوبعة. عند المساء، رعبٌ مفاجئ! وقبل الصباح لم يعودوا. هذا نصيب مَن ينهبوننا، وحظّ مَن يسلبون

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.