اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

حزقيال 44

السِّفر

الباب المغلق المخصَّص للرئيس

الأصحاح 44.

ثم أعادني إلى باب المقدس الخارجي المتجه نحو الشرق، وكان مغلقًا. فقال لي: «هذا الباب يبقى مغلقًا. لا يُفتَح، ولا يدخل منه أحد، لأن أبانا دخل منه؛ فيبقى مغلقًا. أما الرئيس، الرئيس نفسه، فله وحده أن يجلس هناك ليأكل خبزًا أمام أبينا. من رواق الباب يدخل، ومن الطريق نفسه يخرج».

ثم أتى بي عبر الباب الشمالي إلى أمام الهيكل. فنظرتُ، وإذا مجد أبينا قد ملأ بيته؛ فخررتُ على وجهي.

وقال لي أبونا: «يا ابن الإنسان، انتبِه، وانظر بعينيك، واسمع بأذنيك كل ما أقوله لك عن فرائض بيتي وشرائعه. وتأمَّل مدخل الهيكل وجميع مخارج المقدس.

وقل لبيت إسرائيل المتمرِّد: هكذا يقول السيّد الآب: «كفاكم كل رجاساتكم يا بيت إسرائيل! أدخلتم غرباء غير مختونين في القلب ولا في الجسد ليكونوا في مقدسي، فدنَّستم بيتي حين قدَّمتم خبزي والشحم والدم. ونقضتم عهدي بكل رجاساتكم. لم تحرسوا أقداسي، بل أقمتم آخرين حرَّاسًا لمقدسي مكانكم. هكذا يقول السيّد الآب: «لا يدخل مقدسي أي غريب قاسي القلب غير مختون في الجسد، من بين كل الغرباء الساكنين وسط بني إسرائيل.

أما اللاويون الذين ابتعدوا عني حين ضلَّ إسرائيل، وتاهوا عني وراء أصنامهم، فيحملون إثمهم. يخدمون في مقدسي، مشرفين على أبواب الهيكل وخادمين فيه. يذبحون المحرقة والذبيحة للشعب، ويقفون مستعدين لخدمتهم. لأنهم خدموا الشعب أمام أصنامهم وأوقعوا بيت إسرائيل في الإثم، لذلك أقسمتُ عليهم، يقول السيّد الآب، فيحملون إثمهم. لا يقتربون إليَّ ليكهنوا لي، ولا يدنون من شيء من أقداسي ولا من قدس الأقداس؛ بل يحملون خزيهم ورجاساتهم التي فعلوها. لكني أجعلهم حرَّاسًا للهيكل، لكل خدمته ولكل ما يُعمل فيه.

أما الكهنة اللاويون، بنو صادوق، الذين حرسوا مقدسي حين ضلَّ بنو إسرائيل عني، فهم يقتربون إليَّ ليخدموني، ويقفون أمامي ليقدِّموا لي الشحم والدم، يقول السيّد الآب. «هم يدخلون مقدسي، ويقتربون إلى مائدتي ليخدموني، ويحفظون ما أوصيتُ به.

وعند دخولهم أبواب الدار الداخلية، يلبسون كتانًا؛ ولا يلبسون صوفًا وهم يخدمون في أبواب الدار الداخلية وداخلها. تكون عمائم من كتان على رؤوسهم، وسراويل من كتان على أحقائهم، ولا يتنطَّقون بما يُعرِّقهم. وحين يخرجون إلى الشعب في الدار الخارجية، يخلعون ثيابهم التي خدموا بها، ويضعونها في الغرف المقدسة، ويلبسون ثيابًا أخرى، لئلا يقدِّسوا الشعب بثيابهم.

لا يحلقون رؤوسهم ولا يطلقون شعورهم، بل يقصُّون شعر رؤوسهم قصًّا. ولا يشرب خمرًا أي كاهن عند دخوله الدار الداخلية. ولا يتزوجون أرملة ولا مطلَّقة، بل عذارى من نسل بيت إسرائيل، أو أرملة كاهن. ويعلِّمون شعبي التمييز بين المقدَّس والمحلَّل، ويُعرِّفونهم كيف يميِّزون بين النجس والطاهر.

وفي الخصومة يقضون بأحكامي. ويحفظون شرائعي وفرائضي في جميع مواسمي، ويقدِّسون سبوتي.

ولا يقترب كاهن من ميت فيتنجَّس؛ إلا لأب أو أم أو ابن أو ابنة أو أخ أو أخت لم تتزوج، فله أن يتنجَّس. وبعد تطهيره، يُحسب له سبعة أيام. وفي يوم دخوله المكان المقدس، الدار الداخلية، ليخدم هناك، يقدِّم ذبيحة خطيته، يقول السيّد الآب.

«ويكون لهم ميراث: أنا ميراثهم. لا تعطوهم مُلكًا في إسرائيل — أنا مُلكهم. يأكلون التقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الإثم، وكل محرَّم في إسرائيل يكون لهم. وأوائل كل الباكورات من كل نوع، وكل رفيعة من كل رفائعكم، تكون للكهنة. وتعطون الكاهن أول عجينكم، لتحلَّ البركة على بيتك. ولا يأكل الكهنة من طير أو بهيمة ماتت من نفسها أو افترسها الوحش».

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.