اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

الخروج 33

السِّفر

الرحمة تمنع حضوره

الأصحاح 33.

وقال أبانا لموسى: «اذهب اصعد من هنا، أنت والشعب الذي أخرجته من أرض مصر، إلى الأرض التي أقسمت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب قائلًا: لنسلك أعطيها. وأرسل أمامك ملاكًا، وأطرد الكنعانيين والأموريين والحثيين والفرزيين والحويين واليبوسيين. اصعد إلى أرض تفيض لبنًا وعسلًا، لكنني لا أصعد في وسطك، لأنك شعب صلب الرقبة، لئلا أفنيك في الطريق».

فلما سمع الشعب هذا الخبر المحزن، ناحوا، ولم يضع أحد زينته عليه.

فقد قال أبانا لموسى: «قل لبني إسرائيل: أنتم شعب صلب الرقبة. لو صعدت في وسطك لحظة واحدة لأفنيتك. والآن اخلع زينتك عنك، حتى أعلم ماذا أصنع بك».

فنزع بنو إسرائيل زينتهم من عند جبل حوريب فصاعدًا.

خيمة الاجتماع

وكان موسى يأخذ الخيمة وينصبها له خارج المحلة، بعيدًا عن المحلة، ويدعوها خيمة الاجتماع. وكان كل من يطلب أبانا يخرج إلى خيمة الاجتماع التي خارج المحلة. وكان كلما خرج موسى إلى الخيمة يقوم جميع الشعب ويقف كل واحد في باب خيمته، وينظرون وراء موسى حتى يدخل الخيمة. وكان كلما دخل موسى الخيمة ينزل عمود السحاب ويقف عند باب الخيمة، ويتكلم أبانا مع موسى. فيرى جميع الشعب عمود السحاب واقفًا عند باب الخيمة، فيقوم كل الشعب ويسجدون، كل واحد في باب خيمته. وكان أبانا يكلم موسى وجهًا لوجه، كما يكلم الرجل صاحبه. ثم يرجع موسى إلى المحلة، وأما خادمه يشوع بن نون، الفتى، فلم يكن يبرح من داخل الخيمة. a a v11 التكلم «وجهًا لوجه» يعني أن أبانا كلم موسى مباشرةً وبحميمية، كما يفعل الأصدقاء — لا أن موسى رأى وجهه غير المحجوب، الذي يقول العدد ٢٠ إنه لا يستطيع أحد أن يراه ويحيا.

حضور أبينا معنا

وقال موسى لأبينا: «انظر، أنت قائل لي: أصعد هذا الشعب، وأنت لم تعرّفني من سترسل معي. وأنت قد قلت: قد عرفتك باسمك، وأيضًا قد وجدت نعمة في عينيّ. فالآن إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك، فعرّفني طرقك حتى أعرفك وأبقى واجدًا نعمة في عينيك. وانظر أن هذه الأمة هي شعبك».

فقال: «حضوري يسير معك، وأنا أريحك».

فقال له: «إن لم يسر حضورك معنا فلا تصعدنا من هنا. فبماذا يُعلم أني وجدت نعمة في عينيك أنا وشعبك؟ أليس بمسيرك معنا، فنمتاز أنا وشعبك عن جميع الشعوب الذين على وجه الأرض؟».

فقال أبانا لموسى: «هذا الأمر أيضًا الذي طلبته أفعله، لأنك وجدت نعمة في عينيّ وعرفتك باسمك».

فقال: «أرني مجدك».

فقال: «أجيز كل جودتي قدامك، وأنادي باسمي أمامك. وأتراءف على من أتراءف، وأرحم من أرحم». وقال: «لا تقدر أن ترى وجهي، لأن الإنسان لا يراني ويعيش». وقال أبانا: «هوذا عندي مكان، فتقف على الصخرة. ويكون متى اجتاز مجدي أني أضعك في نقرة من الصخرة، وأسترك بيدي حتى أجتاز. ثم أرفع يدي فتنظر ورائي، وأما وجهي فلا يُرى».

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.