اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

الخروج 17

السِّفر

الماء من الصخرة

الأصحاح 17.

وارتحلت كل جماعة بني إسرائيل من برية سين، سائرين مرحلةً فمرحلةً كما أمر أبونا، ونزلوا في رفيديم، ولم يكن هناك ماءٌ ليشرب الشعب. فخاصم الشعبُ موسى قائلين: «أعطنا ماءً لنشرب». فقال لهم موسى: «لماذا تخاصمونني؟ لماذا تجرِّبون أبانا؟»

وعطش الشعبُ هناك إلى الماء، فتذمَّر الشعبُ على موسى قائلين: «لماذا أصعدتنا من مصر لتميتنا نحن وأولادنا ومواشينا بالعطش؟»

فصرخ موسى إلى أبينا قائلاً: «ماذا أصنع بهذا الشعب؟ فبعد قليلٍ يرجمونني».

فقال أبونا لموسى: «تقدَّم أمام الشعب، وخذ معك من شيوخ إسرائيل، وعصاك التي ضربتَ بها النهر خذها في يدك واذهب. ها أنا أقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب، فتضرب الصخرة فيخرج منها ماءٌ ليشرب الشعب». ففعل موسى هكذا أمام عيون شيوخ إسرائيل.

ودعا اسم المكان مسّة ومريبة، من أجل مخاصمة بني إسرائيل وتجربتهم أبانا قائلين: «أفي وسطنا أبونا أم لا؟» a a v7 مسّة تعني «التجربة» ومريبة تعني «الخصام» — سُمِّي المكان هكذا بسبب شكِّ الشعب فيما إذا كان أبونا حقاً في وسطهم.

أبونا ينتصر في المعركة

ثم أتى عماليق وحارب إسرائيل في رفيديم. فقال موسى ليشوع: «انتخب لنا رجالاً واخرج لمحاربة عماليق. وغداً أقف أنا على رأس التل وعصا أبينا في يدي». ففعل يشوع كما قال له موسى، وحارب عماليق. وأما موسى وهارون وحور فصعدوا إلى رأس التل. وكان إذا رفع موسى يده يغلب إسرائيل، وإذا خفض يده يغلب عماليق. فصارت يدا موسى ثقيلتين، فأخذوا حجراً ووضعوه تحته فجلس عليه، وكان هارون وحور يسندان يديه، الواحد من هنا والآخر من هناك، فبقيت يداه ثابتتين إلى غروب الشمس. فهزم يشوع عماليق وشعبه بحدِّ السيف.

فقال أبونا لموسى: «اكتب هذا تذكاراً في كتاب، واتلُه في مسامع يشوع: إني أمحو محواً ذكر عماليق من تحت السماء».

فبنى موسى مذبحاً ودعا اسمه «أبونا رايتي»، b b v15 دعا موسى المذبح «أبونا رايتي» بعد انتصار إسرائيل على عماليق، الذي تحقَّق ويداه مرفوعتان إلى أبينا. وقال: «لأن اليد على عرش أبينا: يحارب أبونا عماليق جيلاً بعد جيل». c c v16 «يدٌ على العرش» قسمٌ حربي: عماليق ضرب أولاً ضدَّ حكم أبينا، فتعهَّد أن يحاربهم إلى الأبد.

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.