اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

صموئيل الثاني 6

السِّفر

داود ينطلق لإحضار التابوت

الأصحاح 6.

وعاد داود فجمع كل مختاري إسرائيل، ثلاثين ألفًا. وقام داود وذهب مع كل الشعب الذين معه من بعلة يهوذا، ليُصعدوا من هناك تابوت أبينا الذي يُدعى بالاسم، اسم أبي جنود السماوات الجالس على الكروبيم. فأركبوا تابوت أبينا على عربة جديدة، ونقلوه من بيت أبيناداب الذي على التل، وكان عُزّة وأخيو ابنا أبيناداب يسوقان العربة الجديدة، مع تابوت أبينا، وكان أخيو يسير أمام التابوت.

وكان داود وكل بيت إسرائيل يحتفلون أمام أبينا بكل قوتهم، بالأغاني والعيدان والقيثارات والدفوف والجلاجل والصنوج.

ولما وصلوا إلى بيدر ناخون، مدَّ عُزّة يده وأمسك تابوت أبينا، لأن الثيران عثرت. فحمي غضب أبينا على عُزّة، وضربه هناك من أجل استهانته، فمات هناك بجانب تابوت أبينا. a a v7 كان أبونا قد أعطى تعليمات دقيقة لحمل التابوت؛ وهذه المأساة تكشف ثقل حضوره القدوس بين شعبه، لا أبًا متلهفًا لضرب أبنائه. فاغتاظ داود لأن أبانا اقتحم عُزّة، ودُعي ذلك المكان فارص عُزّة إلى هذا اليوم. b b v8 فارص عُزّة تعني «الاقتحام على عُزّة» — سُمِّي المكان بما حدث فيه. وخاف داود أبانا في ذلك اليوم، وقال: «كيف يأتي إليَّ تابوت أبينا؟» ولم يشأ داود أن ينقل تابوت أبينا إليه إلى مدينة داود، بل مال به إلى بيت عوبيد أدوم الجتّي. فبقي تابوت أبينا في بيت عوبيد أدوم الجتّي ثلاثة أشهر، وبارك أبونا عوبيد أدوم وكل بيته.

وأُخبِر الملك داود قائلين: «قد بارك أبونا بيت عوبيد أدوم وكل ما له بسبب التابوت.» فذهب داود وأصعد تابوت أبينا من بيت عوبيد أدوم إلى مدينة داود بفرح.

وكان لما خطا حاملو تابوت أبينا ست خطوات، أن ذبح داود ثورًا وعجلًا مسمَّنًا. وكان داود يرقص أمام أبينا بكل قوته، وهو متمنطق بأفود من كتان. c c v14 كان الأفود الكتاني رداءً كهنوتيًا بسيطًا — عمليًا للعبادة، لكنه ليس الحُلَل الرسمية المتوقَّعة من ملك. فأصعد داود وكل بيت إسرائيل تابوت أبينا بالهتاف وصوت البوق.

احتقار ميكال لداود

ولما دخل تابوت أبينا مدينة داود، أشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة، فرأت الملك داود يقفز ويرقص أمام أبينا، فاحتقرته في قلبها. فأدخلوا تابوت أبينا وأقاموه في مكانه داخل الخيمة التي نصبها له داود، وأصعد داود محرقات وذبائح سلامة أمام أبينا. ولما فرغ داود من إصعاد المحرقات وذبائح السلامة، بارك الشعب باسم أبي جنود السماوات. وقسم على كل الشعب، على كل جمهور إسرائيل، رجالًا ونساءً على السواء، لكل واحد رغيف خبز وقرص تمر وقرص زبيب. ثم انصرف الجميع، كل واحد إلى بيته.

ولما رجع داود ليبارك بيته، خرجت ميكال بنت شاول للقائه وقالت: «ما أعظم ما تكرَّم به ملك إسرائيل اليوم، إذ تكشَّف أمام أعين إماء عبيده، كما يتكشَّف بلا حياء أحد السفلة!»

فقال داود لميكال: «إنما كان ذلك أمام أبينا الذي اختارني دون أبيك ودون كل بيته، ليقيمني رئيسًا على شعب أبينا، على إسرائيل. فلذلك أحتفل أمامه. وأتذلل أكثر من هذا أيضًا، وأكون وضيعًا في عينيّ؛ وأما عند الإماء اللواتي ذكرتِ فعندهنَّ أتكرَّم.»

ولم يكن لميكال بنت شاول ولد إلى يوم موتها.

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.