اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

صموئيل الثاني 21

السِّفر

داود يُكفِّر عن دم شاول

الأصحاح 21.

وكان جوعٌ في أيام داود ثلاث سنين، سنةً بعد سنة، فسأل داود أبانا عن ذلك. فقال أبانا: «على شاول وعلى بيته دمٌ، لأنه قتل الجبعونيين».

فدعا الملك الجبعونيين وكلَّمهم. (ولم يكن الجبعونيون من بني إسرائيل، بل من بقية الأموريين، وقد حلف لهم بنو إسرائيل أن يُبقوهم أحياءً، ولكن شاول، في غيرته على إسرائيل ويهوذا، سعى إلى قتلهم.) فقال داود للجبعونيين: «ماذا أفعل لكم؟ وبماذا أُكفِّر حتى تُباركوا شعب أبينا؟»

فقال له الجبعونيون: «ليست بيننا وبين شاول أو بيته فضةٌ ولا ذهب، وليس لنا أن نقتل أحداً في إسرائيل». فقال داود: «مهما قلتم أفعله لكم».

فقالوا للملك: «الرجل الذي أفنانا ودبَّر لإهلاكنا حتى لا يبقى لنا موضعٌ في كل تُخوم إسرائيل، فليُسلَّم إلينا سبعةُ رجالٍ من بنيه، فنُعلِّقهم أمام الرَّبّ في جبعة شاول، مختار الرَّبّ». فقال الملك: «أنا أُسلِّم».

ولكن الملك عفا عن مفيبوشث بن يوناثان بن شاول، من أجل يمين الرَّبّ التي بينهما، بين داود ويوناثان بن شاول، أمام أبينا. فأخذ الملك ابنَي رصفة بنت أيَّة، أرموني ومفيبوشث، اللذين ولدتهما لشاول، وبني ميرب بنت شاول الخمسة، الذين ولدتهم لعدرئيل بن برزلاي المحولي، وسلَّمهم بيد الجبعونيين، فعلَّقوهم على الجبل أمام أبينا، فسقط السبعة معاً. وقد قُتلوا في أيام الحصاد الأولى، في ابتداء حصاد الشعير.

فأخذت رصفة بنت أيَّة مِسحاً وفرشته لها على الصخرة، من ابتداء الحصاد حتى نزل عليهم المطر من السماء على الأجساد؛ ولم تدع طيور السماء تنزل عليهم نهاراً، ولا وحوش البرية ليلاً. a a v10 المِسْح ثوبٌ خشنٌ داكن اللون، كان يُلبَس علامةً ظاهرةً على الحزن والنَّوح. فأُخبِر داود بما فعلته رصفة بنت أيَّة، سُرِّيَّة شاول. فذهب داود وأخذ عظام شاول وعظام يوناثان ابنه من أهل يابيش جلعاد، الذين كانوا قد سرقوها من ساحة بيت شان، حيث علَّقهم الفلسطينيون يوم قتلوا شاول في جلبوع. فأصعد من هناك عظام شاول وعظام يوناثان ابنه، وجمعوا عظام المُعلَّقين. ودفنوا عظام شاول ويوناثان ابنه في أرض بنيامين في صيلع، في قبر قيس أبيه، وفعلوا كل ما أمر به الملك. وبعد ذلك استجاب أبانا الصلوات من أجل الأرض.

أبطال داود يهزمون جبابرة الفلسطينيين

وكانت أيضاً حربٌ بين الفلسطينيين وإسرائيل، فنزل داود وعبيده معه وحاربوا الفلسطينيين، فأعيا داود. وكان يشبي بنوب، من نسل رافا، وزنُ سِنان رمحه نحو سبعة أرطالٍ ونصف من النحاس، وهو متقلِّدٌ سيفاً جديداً، همَّ أن يقتل داود. b b v16 كان رافا جدّاً لعشيرةٍ من المحاربين الضخام على غير المعتاد — الجبابرة الذين حاربوا بين الفلسطينيين. فأنجده أبيشاي بن صروية، وضرب الفلسطيني وقتله. حينئذٍ حلف رجال داود له قائلين: «لا تخرج بعدُ معنا إلى الحرب، لئلا تُطفئ سراج إسرائيل».

ثم كانت بعد ذلك حربٌ أخرى مع الفلسطينيين في جوب، فقتل سبكاي الحوشي سافَ، الذي من نسل رافا. وكانت أيضاً حربٌ مع الفلسطينيين في جوب، حيث قتل ألحانان بن يعري أُرجيم البيتلحمي جُلياتَ الجتِّي، وكانت قناة رمحه كنَوَل النسَّاجين. وكانت أيضاً حربٌ في جتّ، حيث كان رجلٌ عظيم القامة، أصابع يديه ستٌّ ستّ، وأصابع رجليه ستٌّ ستّ، أربعٌ وعشرون في العدد، وهو أيضاً وُلد لرافا. ولمَّا عيَّر إسرائيل، ضربه يوناثان بن شمعي أخي داود. هؤلاء الأربعة وُلدوا لرافا في جتّ، وسقطوا بيد داود وبيد عبيده.

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.