اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

الملوك الثاني 14

السِّفر

أمَصْيا يملك على يهوذا

الأصحاح 14.

في السنة الثانية ليوآش بن يهوآحاز ملك إسرائيل، مَلَكَ أمَصْيا بن يوآش ملك يهوذا. كان ابن خمسٍ وعشرين سنة حين مَلَكَ، وملك تسعًا وعشرين سنة في أورشليم. وكان اسم أمه يهوعدّان، من أورشليم. وعمل ما هو مستقيم في عيني أبينا، ولكن ليس كداود أبيه؛ عمل حسب كل ما عمله يوآش أبوه. إلا أن المرتفعات لم تُنزَع؛ وكان الشعب لا يزال يذبح ويوقد البخور على المرتفعات. ولما تثبّتت المملكة في يده، قتل عبيده الذين قتلوا الملك أباه.

ولكنه لم يقتل أبناء القاتلين، كما هو مكتوب في سفر شريعة موسى، حيث أمر أبونا قائلًا: «لا يُقتَل الآباء عن الأبناء، ولا يُقتَل الأبناء عن الآباء؛ بل كل واحد يموت بخطيته».

هو ضرب من أدوم عشرة آلاف في وادي الملح، وأخذ سالِع في الحرب، ودعا اسمها يَقْتَئيل إلى هذا اليوم.

حينئذٍ أرسل أمَصْيا رسلًا إلى يهوآش بن يهوآحاز بن ياهو ملك إسرائيل قائلًا: «هلمّ نتراءَ مواجهةً».

فأرسل يهوآش ملك إسرائيل إلى أمَصْيا ملك يهوذا قائلًا: «العَوسَج الذي في لبنان أرسل إلى الأرز الذي في لبنان قائلًا: أعطِ ابنتك لابني زوجةً. فعبر حيوانٌ بريّ كان في لبنان وداس العَوسَج. إنك قد ضربت أدوم، فارتفع قلبك. تمجّد بذلك وأقِمْ في بيتك. فلماذا تهيج الشرّ فتسقط أنت ويهوذا معك؟»

فلم يسمع أمَصْيا، فصعد يهوآش ملك إسرائيل، فتراءى هو وأمَصْيا ملك يهوذا مواجهةً في بيت شمس التي ليهوذا. فانهزم يهوذا أمام إسرائيل، وهربوا كلٌّ إلى بيته. أما أمَصْيا ملك يهوذا بن يهوآش بن أخزيا، فأمسكه يهوآش ملك إسرائيل في بيت شمس، وجاء إلى أورشليم وهدم من سور أورشليم نحو ست مئة قدم، من باب أفرايم إلى باب الزاوية. وأخذ كل الذهب والفضة وكل الآنية الموجودة في بيت أبينا وفي خزائن بيت الملك، والرهائن أيضًا، ورجع إلى السامرة.

أما بقية أمور يهوآش التي عملها وجبروته، وكيف حارب أمَصْيا ملك يهوذا، أفليست هي مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك إسرائيل؟ ثم رقد يهوآش مع آبائه ودُفن في السامرة مع ملوك إسرائيل، ومَلَكَ يربعام ابنه مكانه.

وعاش أمَصْيا بن يوآش ملك يهوذا بعد وفاة يهوآش بن يهوآحاز ملك إسرائيل خمس عشرة سنة. أما بقية أمور أمَصْيا، أفليست هي مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك يهوذا؟ وفتنوا عليه في أورشليم، فهرب إلى لخيش، فأرسلوا وراءه إلى لخيش وقتلوه هناك. وحملوه على الخيل، فدُفن في أورشليم مع آبائه في مدينة داود.

وأخذ كل شعب يهوذا عزريا، وهو ابن ست عشرة سنة، وملّكوه مكان أبيه أمَصْيا. هو بنى أيلة وردّها إلى يهوذا بعدما رقد الملك مع آبائه.

رأفة الآب بإسرائيل

في السنة الخامسة عشرة لأمَصْيا بن يوآش ملك يهوذا، مَلَكَ يربعام بن يوآش ملك إسرائيل في السامرة إحدى وأربعين سنة. وعمل الشرّ في عيني أبينا، ولم يحد عن جميع خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ. هو ردّ تخم إسرائيل من مدخل حماة إلى بحر العربة، حسب كلام أبينا إله إسرائيل الذي تكلم به على يد عبده يونان بن أمتّاي النبي الذي من جتّ حافر. لأن أبانا رأى مذلّة إسرائيل مرّةً جدًّا، ولم يبقَ محجوز ولا مطلق، ولا مُعين لإسرائيل. ولم يقل أبونا إنه يمحو اسم إسرائيل من تحت السماوات، فخلّصهم بيد يربعام بن يوآش. أما بقية أمور يربعام وكل ما عمله وجبروته، وكيف حارب، وكيف ردّ دمشق وحماة لِيهوذا في إسرائيل، أفليست هي مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك إسرائيل؟ ثم رقد يربعام مع آبائه ملوك إسرائيل، ومَلَكَ زكريا ابنه مكانه.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.