اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

أخبار الأيام الثاني 15

السِّفر

عَزَرْيَا يأتي بكلمة من الآب

الأصحاح 15.

وكان روح أبينا على عَزَرْيَا بن عوديد. فخرج للقاء آسا وقال له: «اسمعوني يا آسا وكل يهوذا وبنيامين: أبونا معكم ما دمتم معه. إن طلبتموه وجدتموه، وإن تركتموه تركَكم. ولإسرائيل مذ زمان طويل بلا أبينا، وبلا كاهن معلّم، وبلا شريعة. فلما رجعوا في ضيقهم إلى أبينا إله إسرائيل وطلبوه، وجدوه. وفي تلك الأزمنة لم يكن أمان للخارج ولا للداخل، بل اضطرابٌ عظيم حلّ بجميع سكان الأراضي. فحطّمت أمةٌ أمةً، ومدينةٌ مدينةً، لأن أبانا أزعجهم بكل ضيق. وأما أنتم فتشدّدوا ولا ترتخِ أيديكم، لأن لعملكم أجرًا.»

فلما سمع آسا هذا الكلام، نبوّة عوديد النبي، تشدّد ونزع الأصنام الرجسة من كل أرض يهوذا وبنيامين، ومن المدن التي أخذها من جبل أفرايم، وجدّد مذبح أبينا الذي أمام مدخل هيكله. وجمع كل يهوذا وبنيامين، ومعهم من أفرايم ومنسّى وشمعون الساكنين بينهم، لأنه سقط إليه من إسرائيل بكثرة حين رأوا أن أبانا معه. فاجتمعوا في أورشليم في الشهر الثالث من السنة الخامسة عشرة لمُلك آسا. وذبحوا لأبينا في ذلك اليوم من الغنيمة سبع مئة ثور وسبعة آلاف من الغنم. ودخلوا في العهد أن يطلبوا أبانا إله آبائهم بكل قلوبهم وكل نفوسهم. وكل من لا يطلب أبانا إله إسرائيل يُقتَل، من الصغير إلى الكبير، رجلًا كان أو امرأة. وحلفوا لأبينا بصوت عظيم، وبهتاف، وبالأبواق والقرون. وفرح كل يهوذا بالحَلْف، لأنهم حلفوا بكل قلوبهم وطلبوه بكل رغبتهم فوجدوه. وأراحهم أبونا من كل ناحية.

حتى مَعْكَة أم آسا الملك خلعها من أن تكون ملكةً، لأنها عملت تمثالًا رجسًا لأشيرة، فقطع آسا تمثالها ودقّه ناعمًا وأحرقه في وادي قِدرون. وأما المرتفعات فلم تُنزَع من إسرائيل، إلا أن قلب آسا كان كاملًا كل أيامه. a a v17 المرتفعات مقادسُ على رؤوس التلال كانت تُقدَّم فيها الذبائح، وغالبًا للآلهة الوثنية. وأدخل إلى بيت أبينا أقداس أبيه وأقداسه من الفضة والذهب والآنية. ولم تكن حربٌ إلى السنة الخامسة والثلاثين لمُلك آسا.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.