اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

أخبار الأيام الثاني 10

السِّفر

إسرائيل يتمرَّد على رَحُبعام

الأصحاح 10.

وذهب رَحُبعام إلى شَكيم، لأنَّ كلَّ إسرائيل جاءوا إلى شَكيم ليُمَلِّكوه. وحدث لمَّا سمع يَرُبعام بن نَباط بذلك — وكان في مصر، حيث هرب من وجه سليمان الملك — أنَّ يَرُبعام رجع من مصر. فأرسلوا ودَعوه، فجاء يَرُبعام وكلُّ إسرائيل وكلَّموا رَحُبعام قائلين: «إنَّ أباك قسَّى نِيرنا. والآن خفِّفْ من عبودية أبيك القاسية ومن نِيره الثقيل الذي وضعه علينا، فنخدمك».

فقال لهم: «ارجعوا إليَّ بعد ثلاثة أيام». فذهب الشعب.

فاستشار الملك رَحُبعام الشيوخ الذين كانوا يقفون أمام سليمان أبيه حين كان حيًّا، قائلاً: «كيف تُشيرون عليَّ أن أُجيب هذا الشعب؟»

فأجابوه قائلين: «إن كنت لطيفًا مع هذا الشعب وأرضيتهم وكلَّمتهم بكلامٍ حسنٍ، يكونون لك عبيدًا كلَّ الأيام».

لكنَّه ترك مشورة الشيوخ التي أشاروا بها عليه، واستشار الأحداث الذين نشأوا معه ووقفوا أمامه. فقال لهم: «بماذا تُشيرون فنُجيب هذا الشعب الذين كلَّموني قائلين: خفِّف من النِّير الذي وضعه أبوك علينا؟»

فكلَّمه الأحداث الذين نشأوا معه قائلين: «هكذا تقول للشعب الذين كلَّموك قائلين: إنَّ أباك ثقَّل نِيرنا، وأمَّا أنت فخفِّفْه عنَّا — هكذا تقول لهم: خِنصري أغلظ من مَتنَي أبي. والآن أبي حمَّلكم نِيرًا ثقيلاً، وأنا أزيد على نِيركم. أبي أدَّبكم بالسِّياط، وأنا أُؤدِّبكم بالعقارب». a a v11 العقارب: نوعٌ من السِّياط ذات الأشواك أو الأطراف المعدنية، أشدُّ إيلامًا بكثيرٍ من السَّوط العادي.

فجاء يَرُبعام وكلُّ الشعب إلى رَحُبعام في اليوم الثالث، كما تكلَّم الملك قائلاً: «ارجعوا إليَّ في اليوم الثالث». فأجابهم الملك بقساوةٍ، وترك الملك رَحُبعام مشورة الشيوخ، وكلَّمهم بحسب مشورة الأحداث قائلاً: «أبي ثقَّل نِيركم، وأنا أزيد عليه. أبي أدَّبكم بالسِّياط، وأنا أُؤدِّبكم بالعقارب».

فلم يسمع الملك للشعب، لأنَّ هذا التحوُّل كان من عند أبينا، ليُتمَّ الكلام الذي تكلَّم به أبونا عن يد أخِيَّا الشِّيلوني إلى يَرُبعام بن نَباط.

ولمَّا رأى كلُّ إسرائيل أنَّ الملك لم يسمع لهم، أجاب الشعب الملك قائلين: «أيُّ قِسمٍ لنا في داود؟ لا ميراث لنا في ابن يَسَّى! إلى خيامك يا إسرائيل! انظر الآن إلى بيتك يا داود!» فذهب كلُّ إسرائيل إلى خيامهم. b b v16 «إلى خيامك» كانت صيحة حشدٍ قديمة معناها «ارجعوا إلى بيوتكم واسحبوا ولاءكم من الملك».

أمَّا بنو إسرائيل الساكنون في مدن يهوذا فمَلَك عليهم رَحُبعام. ثمَّ أرسل الملك رَحُبعام هَدورام الذي كان على التسخير، فرجمه بنو إسرائيل بالحجارة فمات. فبادر الملك رَحُبعام وصعد إلى مركبته وهرب إلى أورشليم. فعصى إسرائيل بيت داود إلى هذا اليوم.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.