اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

أخبار الأيام الثاني 1

السِّفر

سليمان يطلب الآب في جبعون

الأصحاح 1.

وتشدَّد سليمان بن داود على مملكته، وكان أبونا معه وعظَّمه جدًا.

وكلَّم سليمان كل إسرائيل، رؤساء الألوف والمئات والقضاة وكل رئيس في إسرائيل، رؤوس الآباء. وذهب سليمان وكل الجماعة معه إلى المرتفعة التي في جبعون، لأنه هناك كانت خيمة اجتماع أبينا التي صنعها موسى عبد أبينا في البرية. وأما تابوت أبينا فكان داود قد أصعده من قرية يعاريم إلى المكان الذي أعدَّه له، إذ نصب له خيمةً في أورشليم. ومذبح النحاس الذي صنعه بصلئيل بن أوري بن حور كان هناك أمام مسكن أبينا، فطلب سليمان والجماعة أبانا هناك. وصعِد سليمان إلى مذبح النحاس أمام أبينا عند خيمة الاجتماع، وأصعد عليه ألف محرقة.

في تلك الليلة ظهر أبونا لسليمان وقال له: «اطلب ماذا أُعطيك».

فقال سليمان لأبينا: «أنت صنعتَ مع داود أبي محبةً ثابتةً عظيمةً، وملَّكتني مكانه. والآن يا أبي، فلْيَثبُت وعدك لداود أبي، لأنك ملَّكتني على شعبٍ كتراب الأرض في الكثرة. فأعطني الآن حكمةً ومعرفةً لأقود هذا الشعب، لأنه من يقدر أن يحكم شعبك هذا العظيم؟»

فقال أبونا لسليمان: «لأن هذا كان في قلبك، ولم تطلب غنًى ولا ثروةً ولا كرامةً، ولا أنفس مبغضيك، ولا طلبت أيامًا كثيرةً، بل طلبت لنفسك حكمةً ومعرفةً لتحكم شعبي الذي ملَّكتك عليه، فقد أُعطيتَ الحكمة والمعرفة، وأنا أُعطيك أيضًا غنًى وثروةً وكرامةً لم يكن مثلها لأي ملكٍ كان قبلك، ولا يكون لمن بعدك».

فجاء سليمان من المرتفعة التي في جبعون، من أمام خيمة الاجتماع، إلى أورشليم، ومَلَكَ على إسرائيل.

وجمع سليمان مركباتٍ وفرسانًا، فكان له ألف وأربع مئة مركبة واثنا عشر ألف فارس، فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في أورشليم. وجعل الملك الفضة والذهب في أورشليم مثل الحجارة، وجعل الأرز مثل الجميز الذي في السهل في الكثرة. وكان مخرج خيل سليمان من مصر ومن قوة، وتجار الملك اشتروها من قوة بسعر السوق. a a v16 كانت قوة منطقةً تقع فيما هو الآن جنوب تركيا، اشتُهرت في العالم القديم بخيولها. وكانوا يستوردون المركبة من مصر بنحو خمسة عشر رطلاً من الفضة، والفرس بنحو أربعة أرطال، وعن طريقهم كانوا يصدّرونها لجميع ملوك الحثيين وأرام.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.