اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

صموئيل الأول 6

السِّفر

تابوت أبينا يعود إلى وطنه في إسرائيل

الأصحاح 6.

وبقي تابوت أبينا في بلاد الفلسطينيين سبعة أشهر. فدعا الفلسطينيون الكهنة والعرّافين قائلين: «ماذا نفعل بتابوت الرَّبّ؟ أخبرونا كيف نردّه إلى مكانه.»

فقالوا: «إن كنتم تردّون تابوت إله إسرائيل، فلا تردّوه فارغًا، بل ردّوا له بكل تأكيد قربان إثم. حينئذ تُشفَون وتعرفون لماذا لم ترتفع يده عنكم.»

فقالوا: «وما قربان الإثم الذي نردّه له؟» فأجابوا: «خمسة بواسير من ذهب وخمسة فئران من ذهب، على عدد أقطاب الفلسطينيين، لأن الضربة نفسها حلّت بكم جميعًا وبأقطابكم.

فاصنعوا تماثيل بواسيركم وتماثيل فئرانكم التي تُخرّب الأرض، وأعطوا مجدًا لإله إسرائيل. لعله يرفع يده عنكم وعن آلهتكم وعن أرضكم. فلماذا تُقسّون قلوبكم كما قسّى المصريون وفرعون قلوبهم؟ أليس بعدما عاملهم بقساوة، أطلقوا الشعب أخيرًا فذهبوا في سبيلهم؟»

والآن خذوا عربة جديدة وبقرتين مُرضِعتين لم يُوضَع عليهما نير قط، وأوثقوا البقرتين إلى العربة، وأرجعوا عنهما عجليهما إلى البيت واحبسوهما. وخذوا تابوت الرَّبّ واجعلوه على العربة، وضعوا في صندوق بجانبه أمتعة الذهب التي تردّونها له قربان إثم، ثم أطلقوه فيذهب. وانظروا: إن صعد في طريق تُخمِه إلى بيت شمس، فهو الذي جلب علينا هذا الشر العظيم. وإلا، فنعلم أن يده لم تضربنا، بل كان ذلك من قبيل الصدفة.»

ففعل الرجال كذلك، وأخذوا بقرتين مُرضِعتين وأوثقوهما إلى العربة، وحبسوا عجليهما في البيت. ووضعوا تابوت أبينا على العربة مع الصندوق الذي فيه فئران الذهب وتماثيل بواسيرهم. فاستقامت البقرتان في الطريق نحو بيت شمس، وسلكتا سكة واحدة وهما تخوران، ولم تميلا يمينًا ولا شمالًا. وسار أقطاب الفلسطينيين وراءهما إلى تخم بيت شمس. وكان أهل بيت شمس يحصدون الحنطة في الوادي، فرفعوا أعينهم ورأوا التابوت، وفرحوا برؤيته. فأتت العربة إلى حقل يشوع البيتشمسي ووقفت هناك بجانب حجر كبير. فشقّقوا خشب العربة وأصعدوا البقرتين محرقةً لأبينا. وأنزل اللاويون تابوت أبينا والصندوق الذي بجانبه الذي فيه أمتعة الذهب، ووضعوهما على الحجر الكبير. وأصعد أهل بيت شمس في ذلك اليوم محرقاتٍ وذبائح لأبينا. ورأى أقطاب الفلسطينيين الخمسة ذلك، ورجعوا إلى عقرون في ذلك اليوم. وهذه بواسير الذهب التي ردّها الفلسطينيون لأبينا قربان إثم: واحدٌ لأشدود، وواحدٌ لغزة، وواحدٌ لأشقلون، وواحدٌ لجتّ، وواحدٌ لعقرون. وأما فئران الذهب فكانت على عدد كل مدن الفلسطينيين التابعة للأقطاب الخمسة، من المدن المحصنة والقرى المكشوفة على السواء. والحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت أبينا لا يزال شاهدًا إلى هذا اليوم في حقل يشوع البيتشمسي. لكن أبانا ضرب أناسًا من أهل بيت شمس لأنهم نظروا إلى تابوت العهد، فقتل منهم سبعين رجلًا. وناح الشعب لأن أبانا ضربهم ضربةً عظيمة. فقال أهل بيت شمس: «من يقدر أن يقف أمام أبينا، هذا الإله القدوس؟ وإلى من يصعد عنا؟»

وأرسلوا رسلًا إلى أهل قرية يعاريم قائلين: «قد ردّ الفلسطينيون تابوت أبينا، فانزلوا وأصعدوه إليكم.»

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.