اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

صموئيل الأول 31

السِّفر

سقوط شاول وبنيه في المعركة

الأصحاح 31.

وحارب الفلسطينيون إسرائيل، فهرب رجال إسرائيل من أمامهم وسقطوا قتلى في جبل جلبوع. فأدرك الفلسطينيون شاول وبنيه، وضرب الفلسطينيون يوناثان وأبيناداب وملكيشوع بني شاول. واشتدت المعركة على شاول، فأصابه الرماة ورجال القسي، فجُرح منهم جراحًا بالغة. فقال شاول لحامل سلاحه: «استلّ سيفك واطعنّي به، لئلا يأتي هؤلاء الغلف فيطعنوني ويعبثوا بي». فأبى حامل سلاحه لأنه كان خائفًا جدًّا. فأخذ شاول السيف وسقط عليه. فلما رأى حامل سلاحه أن شاول قد مات، سقط هو أيضًا على سيفه ومات معه. فمات شاول في ذلك اليوم، هو وبنوه الثلاثة وحامل سلاحه وجميع رجاله معًا.

ولما رأى رجال إسرائيل الذين في عبر الوادي والذين في عبر الأردن أن جيش إسرائيل قد هرب وأن شاول وبنيه قد ماتوا، تركوا مدنهم وهربوا، فجاء الفلسطينيون وسكنوا فيها. وفي الغد جاء الفلسطينيون ليعرّوا القتلى، فوجدوا شاول وبنيه الثلاثة ساقطين في جبل جلبوع. فقطعوا رأسه، ونزعوا سلاحه، وأرسلوا رسلًا في أرض الفلسطينيين في كل ناحية ليبشّروا في بيوت أصنامهم وبين الشعب. ووضعوا سلاحه في بيت عشتاروث، وسمّروا جسده على سور بيت شان. a a v10 كانت عشتاروث إلهةً كنعانية؛ ووضعُ الفلسطينيين سلاحَ شاول في بيتها كان طريقتهم في نسبة النصر إلى آلهتهم.

فلما سمع سكان يابيش جلعاد بما فعله الفلسطينيون بشاول، قام كل رجل بأس منهم وساروا الليل كله، وأخذوا جسد شاول وأجساد بنيه عن سور بيت شان، وجاؤوا بها إلى يابيش وأحرقوها هناك. وأخذوا عظامهم ودفنوها تحت الأثلة في يابيش، وصاموا سبعة أيام.

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.