اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

صموئيل الأول 29

السِّفر

الآب يُبعِد داود عن المعركة

الأصحاح 29.

وَجَمَعَ الفلسطينيون كُلَّ جيوشهم في أفيق، بينما نزل الإسرائيليون على العين التي في يزرعيل. وفيما كان أقطاب الفلسطينيين يزحفون بمئاتهم وألوفهم، كان داود ورجاله يسيرون في المؤخّرة مع أخيش.

فقال قادة الفلسطينيين: «ما بالُ هؤلاء العبرانيين هنا؟» فأجابهم أخيش: «هذا داود، عبد شاول ملك إسرائيل، الذي كان معي هذه الأيام، بل هذه السنين، ومنذ يوم لجأ إليَّ حتى الآن لم أجد فيه عيبًا.»

فغضب عليه قادة الفلسطينيين وقالوا له: «رُدَّ الرجل ليرجع إلى المكان الذي أقمته فيه، ولا يَنزل معنا إلى المعركة، لئلا يصير لنا عدوًّا في أثناء القتال. فبِمَ يستعيد رِضى سيده أفضل من رؤوس رجالنا هؤلاء؟ أليس هذا داود الذي كانوا يُغنّون له في الرقصات قائلين: ‹ضرب شاول ألوفه، وداود رِبواته›؟»

فدعا أخيش داود وقال له: «حيٌّ هو الرَّبّ، إنك مستقيمٌ، ويطيب لي أن تخرج وتدخل معي في المحلّة، لأني لم أجد فيك عيبًا منذ يوم جئتَ إليَّ حتى الآن. ولكنك لست حسنًا في عيون الأقطاب. فارجع الآن وامضِ بسلام، لئلا تفعل ما يسوء أقطاب الفلسطينيين.»

فقال داود: «ولكن ماذا فعلت؟ وماذا وجدتَ في عبدك منذ يوم صرتُ لديك حتى الآن، حتى لا أذهب لأحارب أعداء سيدي الملك؟»

فأجاب أخيش داود: «أعلم أنك صالح في عينيَّ كملاك الله، غير أنّ قادة الفلسطينيين قالوا: ‹لا يصعد معنا إلى المعركة.› فبكِّر الآن في الصباح، أنت وعبيد سيدك الذين جاؤوا معك، بكِّروا وانطلقوا عند طلوع النور.»

فبكّر داود ورجاله لِيرجعوا في الصباح إلى أرض الفلسطينيين، وأما الفلسطينيون فصعدوا إلى يزرعيل.

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.