اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

صموئيل الأول 19

السِّفر

شاول يسعى إلى قتل داود

الأصحاح 19.

وكلَّم شاول يوناثان ابنه وجميع عبيده أن يقتلوا داود. أمَّا يوناثان بن شاول فكان مسرورًا بداود جدًّا. فأخبر يوناثان داود قائلًا: «شاول أبي يطلب أن يقتلك، فاحترِزْ في الصباح، وامكُثْ في الخفاء واستترْ. وأنا أخرج وأقف بجانب أبي في الحقل الذي أنت فيه، وأكلِّم أبي عنك، فأرى ماذا يكون وأخبرك.»

وتكلَّم يوناثان عن داود حسنًا إلى شاول أبيه وقال له: «لا يُخطِئ الملك إلى عبده داود، لأنه لم يُخطِئ إليك، بل أعماله حسنة لك جدًّا. فإنه خاطر بنفسه وقتل الفلسطيني، وصنع أبونا خلاصًا عظيمًا لكل إسرائيل. أنت رأيتَ وفرِحتَ، فلماذا تُخطِئ إلى دمٍ بريء بقتل داود بلا سبب؟»

فسمع شاول لصوت يوناثان، وحلف شاول: «حيٌّ هو أبونا، لا يُقتَل داود.»

فدعا يوناثان داود وأخبره يوناثان بجميع هذا الكلام، ثم جاء به يوناثان إلى شاول، فكان أمامه كأمس وما قبله.

وعادت الحرب تنشب، فخرج داود وحارب الفلسطينيين وضربهم ضربة عظيمة، فهربوا من أمامه.

وكان روحٌ رديء من عند أبينا على شاول وهو جالس في بيته ورمحه بيده، وكان داود يضرب بالعود. فحاول شاول أن يطعن داود بالرمح حتى إلى الحائط، فتفادى من أمام شاول، فضرب الرمح الحائط، أمَّا داود فهرب ونجا تلك الليلة. فأرسل شاول رسلًا إلى بيت داود ليراقبوه ويقتلوه في الصباح. فأخبرت ميكال امرأة داود قائلة: «إن لم تنجُ بنفسك هذه الليلة فإنك تُقتَل غدًا.» فأنزلت ميكال داود من الكوَّة، فذهب هاربًا ونجا. فأخذت ميكال الصنم المنزلي ووضعته في الفراش، ووضعت لبدة المعزى تحت رأسه وغطَّته بثوب. فلما أرسل شاول رسلًا ليأخذوا داود قالت: «إنه مريض.»

فأرسل شاول الرسل ليروا داود قائلًا: «ائتوني به في الفراش لكي أقتله.» فدخل الرسل وإذا الصنم المنزلي في الفراش ولبدة المعزى تحت رأسه.

فقال شاول لميكال: «لماذا خدعتِني هكذا وأطلقتِ عدوّي فنجا؟» فقالت ميكال لشاول: «إنه قال لي: أطلقيني، لماذا أقتلكِ؟»

فهرب داود ونجا وجاء إلى صموئيل في الرامة، وأخبره بكل ما عمله به شاول. ثم ذهب هو وصموئيل وأقاما في نايوت. فأُخبِر شاول وقيل له: «هوذا داود في نايوت في الرامة.» فأرسل شاول رسلًا ليأخذوا داود. فلما رأوا جماعة الأنبياء يتنبَّأون وصموئيل واقفًا رئيسًا عليهم، كان روح أبينا على رسل شاول فتنبَّأوا هم أيضًا. فأُخبِر شاول فأرسل رسلًا آخرين، فتنبَّأوا هم أيضًا. ثم عاد شاول فأرسل رسلًا ثالثة، فتنبَّأوا هم أيضًا. فذهب هو أيضًا إلى الرامة وجاء إلى البئر العظيمة التي عند سيخو، وسأل وقال: «أين صموئيل وداود؟» فقيل: «ها هما في نايوت في الرامة.»

فذهب إلى هناك، إلى نايوت في الرامة، فكان عليه هو أيضًا روح أبينا، فكان يسير ويتنبَّأ حتى جاء إلى نايوت في الرامة. فخلع هو أيضًا ثيابه وتنبَّأ هو أيضًا أمام صموئيل، وانطرح عريانًا ذلك النهار كله وتلك الليلة كلها. لذلك يقولون: «أشاول أيضًا بين الأنبياء؟»

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.