اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

صموئيل الأول 12

السِّفر

صموئيل يدعو إسرائيل إلى مخافة أبينا

الأصحاح 12.

قال صموئيل لكل إسرائيل: «هأنذا قد سمعتُ لصوتكم في كل ما قلتموه لي، وأقمتُ عليكم مَلِكًا. والآن هوذا المَلِك يسير أمامكم، وأنا قد شِختُ وشِبتُ، وها ابنايَ معكم. وأنا قد سِرتُ أمامكم منذ صِبايَ إلى هذا اليوم. هأنذا، فاشهدوا عليَّ أمام أبينا وأمام مسيحه: ثورَ مَن أخذتُ؟ وحمارَ مَن أخذتُ؟ ومَن ظلمتُ؟ ومَن سحقتُ؟ ومِن يدِ مَن أخذتُ رشوةً لأُغْمِضَ عينيَّ عنه؟ أخبروني فأرُدَّ لكم.»

فقالوا: «لم تظلمنا ولم تسحقنا، ولم تأخذ من يدِ أحدٍ شيئًا.»

فقال لهم: «أبونا شاهدٌ عليكم، ومسيحه شاهدٌ اليوم، أنكم لم تجدوا في يدي شيئًا.» فقالوا: «هو شاهد.»

ثم قال صموئيل للشعب: «أبونا هو الذي أقام موسى وهارون، وأصعدَ آباءكم من أرض مصر. فالآن قِفوا لأُحاكمكم أمام أبينا بكل أعماله البارّة التي صنعها إليكم وإلى آبائكم.»

لما دخل يعقوب مصر، صرخ آباؤكم إلى أبينا، فأرسل موسى وهارون، فأخرجا آباءكم من مصر وأسكناهم في هذا المكان. ولكنهم نسوا أبانا، فدفعهم إلى يدِ سِيسَرا رئيسِ جيش حاصور، وإلى يدِ الفلسطينيين، وإلى يدِ مَلِكِ مُوآب، فحاربوهم.

فصرخوا إلى أبينا قائلين: «قد أخطأنا، لأننا تركنا أبانا وعبَدنا البَعليم والعَشتاروت. والآن أنقِذنا من يدِ أعدائنا فنعبُدك.» فأرسل أبونا يَرُبَّعل وباراق ويَفتاح وصموئيل، وأنقذكم من يدِ أعدائكم من كل جانب، فسكنتم آمنين. a a v11 يَرُبَّعل اسمٌ آخر لجِدعون، القاضي الذي هدم مذبح البَعل الذي لأبيه.

ولما رأيتم ناحاش مَلِكَ بني عمّون مُقبِلًا عليكم، قلتم لي: «لا، بل يملك علينا مَلِكٌ» — مع أن أبانا كان مَلِكَكم. فالآن هوذا المَلِك الذي اخترتموه وطلبتموه. ها إن أبانا قد جعل عليكم مَلِكًا. إن اتقيتم أبانا وعبدتموه وسمعتم لصوته ولم تعصوا أمره، وكنتم أنتم والمَلِكُ الذي يملك عليكم وراء أبينا، فحسنًا. وإن لم تسمعوا لصوت أبينا وعصيتم أمره، تكن يدُ أبينا عليكم كما كانت على آبائكم.

فالآن قِفوا وانظروا هذا الأمر العظيم الذي أبونا صانعه أمام أعينكم. أليس اليوم حصادُ الحنطة؟ إني أدعو أبانا فيرسل رعودًا ومطرًا، فتعلموا وترَوا كم كان عظيمًا شرُّكم الذي عملتموه في عيني أبينا بطلبكم لأنفسكم مَلِكًا. b b v17 المطر لا يكاد يسقط البتة في أثناء حصاد الحنطة في أوائل الصيف، فكانت العاصفة الرعدية المفاجئة علامةً لا تُخطئ من أبينا.

فدعا صموئيل أبانا، فأرسل في ذلك اليوم رعودًا ومطرًا، فخاف جميع الشعب أبانا وصموئيل خوفًا شديدًا.

وقال جميع الشعب لصموئيل: «صلِّ إلى أبيك لأجل عبيدك حتى لا نموت، لأننا أضفنا إلى جميع خطايانا شرًّا بطلبنا لأنفسنا مَلِكًا.»

فقال صموئيل للشعب: «لا تخافوا. أنتم قد فعلتم كل هذا الشر، ولكن لا تحيدوا عن اتّباع أبينا، بل اعبدوه بكل قلوبكم. ولا تميلوا وراء الأباطيل التي لا تنفع ولا تنقذ، لأنها باطلة. لأن أبانا لن يترك شعبه من أجل اسمه العظيم، لأنه قد سُرَّ أن يجعلكم له شعبًا. وأنا أيضًا، حاشا لي أن أخطئ إلى أبينا فأكُفَّ عن الصلاة من أجلكم، بل أعلّمكم الطريق الصالح المستقيم. إنما اتقوا أبانا واعبدوه بالحق بكل قلوبكم، واذكروا ما أعظم ما صنعه إليكم. وأما إن أصررتم على فعل الشر، فتُهلَكون أنتم ومَلِكُكم جميعًا.»

A young man reading the Father's Heart Bible print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.